"المفوضية العليا" تسجّل 13 ائتلافاً تحضيراً للانتخابات
تمّت المصادقة على 5 منها والباقي ينتظر
كشفت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات عن تسجيل 13 ائتلافاً انتخابياً، حتى مساء الجمعة 13-11-2009. وقال رئيس المفوضية فرج الحيدري، في تصريح لصحيفة "الصباح" العراقية، إنه لم تجر أية تغييرات على عدد الائتلافات خلال اليوم الاخير وبقي الرقم على حاله.
وكانت المفوضية فتحت باب تشكيل الائتلافات السياسية منذ 12 تشرين الاول (أكتوبر) الماضي.
وستوجّه دعوات لأكثر من 100 دولة عربية وأجنبية لمراقبة الانتخابات التشريعية المقبلة، المقرر إجراؤها في 18 كانون الثاني (يناير) المقبل، فضلاً عن رؤساء سابقين لدول كبرى كالرئيس الامريكي جيمي كارتر، موضحاً أن أعضاء البرلمان الاوروبي سيحضرون أيضاً لمراقبة الانتخابات.
وأشار الحيدري إلى أنه "تمت المصادقة على خمسة ائتلافات منها وأنه سيتم النظر في بقية الطلبات".
وضمن مساعي تشكيل القوائم والائتلافات الانتخابية، أعلن عن تشكيل قائمة "اتحاد الشعب"، التي تضم الحزب الشيوعي العراقي والحزب الوطني الديمقراطي الاول، وقائمة الكلدو اشور الديمقراطية، بالاضافة الى حزب الإخاء والسلام وحزب العمال الثوري العربي.
وقال عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي النائب، مفيد الجزائري، خلال حفل الإعلان عن القائمة ان "الاعلان عن القائمة هو الرد على التحدي الذي يحاول التضييق على الممارسة الديمقراطية الذي فرضته القوى المتنفذة في البرلمان، كما يهدف الى بناء عراق جديد خالٍ من الاستبداد يسعى إلى مساندة أبناء الشعب العراقي بكل أطيافه".
وأضاف أن "من الواجب تحذير ابناء شعبنا من العواقب الفورية لما اقدمت عليه الكتل الكبيرة عندما ارتكبت الخطيئة بسلبها اصوات ما يزيد على مليونين وربع المليون ناخب اقترعوا لقوائم اخرى واستخدامها في انتزاع مقاعد إضافية في مجالس المحافظات دون وجه حق وهذا تحد كبير للناخبين وإرادتهم وحقهم الدستوري في اختيار من يريدون لتمثيلهم في البرلمان والأجهزة المنتخبة الاخرى".
من جانبه تحدث سكرتير الحزب الشيوعي عضو مجلس النواب، حميد مجيد موسى، قائلاً: إن "علينا السعي لإشاعة السلام والتعاون وتسيير استثمار ثروات البلد الى الأمام، لندخل العصر بحياة وطنية واحترام لحقوق الانسان، فالعراق الآن عراق التآخي بصرف النظر عن الطوائف والانتماءات".
وقال بيان لحركة القوى الوطنية والقومية تلاه الناطق الاعلامي باسم الحركة، عبدالقادر الدليمي، في حفل الاعلان عن قائمتها الانتخابية اقيم في بغداد، "ان المحاصصات الطائفية اثقلت المواطن العراقي وجعلته يشعر بعدم الانتماء لبلده لذا فإن الحركة تسعى الى إقامة الوحدة الوطنية بين أبناء كل الشعب العراقي".
وبشأن دخول الحركة في ائتلافات مع بعض الكتل السياسية لخوض الانتخابات المقبلة، قال الدليمي: ان "حركة القوى الوطنية والقومية (حقوق) سوف تخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة وحدها دون الدخول مع أي جهة من الجهات"، بيد انه اكد ان "كانت هناك قوى تنسجم مع خطنا الوطني فلا مانع لدينا من ان تدخل معنا لخوض الانتخابات المقبلة، لكن حتى الان فإن الحركة قررت الدخول وحدها في هذه الانتخابات.