واشنطن - العربية.نت، وكالات
قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف الأربعاء 10-2-2010 إن فرض عقوبات دولية إضافية ضد إيران بات أمرا ممكنا. وأضاف "إن اللحظة حرجة ورغم أننا لا نؤمن بجدوى العقوبات إلا أنها تبدو ضرورية في بعض الحالات".
وأوضح ريابكوف في تصريح نقلته وكالة أنباء (انترفاكس) أن الدول الغربية تصر على فرض مثل هذه العقوبات ضد إيران معربا عن أسفه لأن طهران لم تستفد من الاقتراحات المرنة والخلاقة التي أعدتها روسيا بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وفرنسا.
وكانت إيران لجأت إلى "المرونة" مجدداً على وقع تسارع خطى الدول الكبرى نحو فرض عقوبات جديدة عليها وإرسال روسيا أقوى إشارة لها حتى الآن بأنها تؤيد هذه العقوبات.
وأكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أکبر صالحي الأربعاء 10-2-2010 أن بلاده مستعدة للتراجع عن رفع نسبة تخصيب اليورانيوم إلى نسبة 20% والعودة إلى نسبة التخصيب السابقة وهي 3.5%، مشترطاً موافقة الدول الكبرى على تزويد بلاده بالوقود النووي.
وكانت وزارة ُالخزانة الامريكية فرضت عقوباتٍ على أربع شركات تابعة للحرس الثوري الايراني، وعلى رئيسِ قطاعِ الانشاءات فيه، وتحظر هذه الخطوة ابرامَ صفقاتٍ أمريكية مع الشركات المذكورة كما تهدف الى تجميد أيِ أصول موجودة تحت الولاية القانونية الامريكية.
وقالت وزارة الخزانة ان شركة "خاتم الانبياء" التابعة للحرس الثوري التي تشملها العقوبات الجديدة تعمل في انشاء شوارعْ وطرق سريعة وأنفاقٍ وأنابيب ومشاريعْ مياه وتُستخدم الارباح التي تجنيها في دعم البرامج النووية والصاروخية الايرانية.
من جانبه، قال الرئيس الأميركي باراك أوباما الثلاثاء الماضي إن المجتمع الدولي يتحرك بخطى سريعة إلى حد بعيد لفرض عقوبات جديدة على إيران مع توسيعها لبرنامجها النووي، موضحا أن رفض إيران قبول اتفاق لتوريد الوقود النووي توسطت فيه الأمم المتحدة يشير إلى أنها عازمة على محاولة إنتاج أسلحة نووية رغم تأكيدها أن برنامجها سلمي ولا يهدف إلا إلى توليد الكهرباء.
وقالت إيران الأحد الماضي إنها ستخصب اليورانيوم إلى درجة نقاء 20% لاستخدامه في مفاعل ينتج نظائر لعلاج مرضى السرطان وأعلنت الثلاثاء أن العمل بدأ.
وأبلغ أوباما الصحافيين في واشنطن أن "الباب ما زال مفتوحاً أمام إيران للدخول في مفاوضات مع القوى الكبرى بشأن برنامجها النووي"، لكنه أوضح أن الولايات المتحدة تركز الآن جهدها على العقوبات. وقال "ما سنعمل بشأنه على مدى الأسابيع القادمة هو تطوير نظام عقوبات فعال يبين لهم مدى عزلتهم عن المجتمع الدولي ككل".
وأضاف أن الولايات المتحدة على ثقة بأن العالم "متحد بشأن سوء تصرف إيران في هذا المجال". وسئل أوباما عن مدى سرعة الجهود الرامية إلى فرض عقوبات فقال "إنها تمضي قدماً بسرعة معقولة". |
