برشلونة- وكالات
دعا المشاركون في المؤتمر الدولي الأول حول "المطالبة بالعدالة بين الجنسين في المجتمعات الإسلامية" الذي عقد في مدينة برشلونة بإسبانيا ما بين 27-29 أكتوبر/تشرين الثاني 2005 إلى "الجهاد من أجل تحقيق العدالة بين الرجل والمرأة".
وقد شارك في المؤتمر نحو 300 شخص يهتمون بحقوق المرأة في العالم الإسلامي، وأكد في بيانه الختامي على أن التمسك بالدين الإسلامي "يحرر المرأة ويحقق المساواة بين الجنسين".
وقال منصور اسكويدرو المسؤول في "المجلس الإسلامي" الذي يعد أكبر المنظمات الإسلامية في إسبانيا إنه "يجب على المسلمين الامتناع عن النظر إلى حقوق المرأة على أنها أمر خاص بالمرأة الغربية فقط".
وفي الوقت ذاته أكد منظم المؤتمر عبد النور برادوبافون إن هناك ضرورة لـ "النضال من أجل العدالة بين الجنسين في البلدان الإسلامية" رافضا التفسيرات والاجتهادات في تفسير التعاليم الإسلامية.
ويقول المنظمون إنهم اختاروا أن تستضيف إسبانيا المؤتمر لكي يتمكنوا من إسماع صوتهم إلى أكبر عدد ممكن من النساء المسلمات في أوروبا.
وقال برادو الذي ينتمي إلى "المجلس الإسلامي الإسباني" إن هناك نظرة خاطئة في الغرب حول "عدم إمكانية تحرر المرأة في المجتمعات الإسلامية".
ويشهد المؤتمر حضورا لمنظمات الدفاع عن حقوق المرأة في المجتمعات الإسلامية التي أتت لتناقش سبل تحسين أوضاع المرأة في المجتمعات الإسلامية.
ومن بين الحاضرين في المؤتمر، وبالإضافة إلى ممثلين كثيرين لمنظمات تعنى بالعمل على تحقيق حرية المرأة في المجتمعات الإسلامية، رفعت حسن الذي يعتبر احد أوائل المناضلين من أجل حقوق المرأة من خلال مساهماته في الدراسات الإسلامية.
ويقول منظمو المؤتمر إن أحد أهدافهم هو خلق قنوات حوار بين المدافعين عن العدالة بين الجنسين في البلاد الغربية، والمعنيين في هذا الشأن في البلدان الإسلامية. وأضافوا أن على الناشطات غير المسلمات رفض النظرة السائدة في الغرب عن النساء في العالم الإسلامي.
|
