طبـاعة


حفـظ


ارسال
الإثنين 23 جمادى الأولى 1427هـ - 19 يونيو 2006م
بعد أن كانت قريبة من فوزها الأول
التنّين الكوري يحرق فرحة الديوك الفرنسية بنيران هدفٍ قاتل
فرحة لاعبي المنتخب الفرنسي بهدف هنري لم تكتمل (الفرنسية)
 

لايبزيغ – وكالات

حرمت كوريا الجنوبية رابعة العالم في مونديال 2002 منتخب الديوك الفرنسية من تحقيق فوزه الأول في النهائيات منذ أن هزمت فرنسا ضيفتها البرازيل 3-صفر في نهائي كأس العالم 1998 حين أجبرتها على التعادل بهدف لمثله في المباراة التي جمعت الفريقين مساء أمس الأحد 18-6-2006على ملعب "زينترال شتاديون" في لايبزيغ ضمن منافسات المجموعة السابعة من النهائيات.وسجل نجم آرسنال الإنكليزي تييري هنري (9) هدف فرنسا، قبل أن يعادل بارك جي سونغ (81) لكوريا الجنوبية. ونجح المنتخب الفرنسي في انهاء صيام عن الاهداف دام 369 دقيقة، أي منذ المباراة النهائية لمونديال 1998 امام البرازيل حيث سجل ايمانويل بوتي الهدف الاخير الذي ساهم في احراز الديوك للقب العالمي. وكانت فرنسا خرجت من الدور الاول لمونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان من دون ان تحقق اي انتصار او تسجيل اي هدف، اذ خسرت في المباراة الافتتاحية امام السنغال صفر-1 والدنمارك صفر-2 قبل ان تحرز نقطة وحيدة بتعادلها سلبا مع الاوروغواي. وباتت فرنسا في موقف حرج، حيث تملك نقطتين من تعادلين مع سويسرا صفر-صفر وكوريا 1-1 وتحتل في المركز الثاني خلف كوريا الجنوبية نفسها متصدرة المجموعة السابعة برصيد 4 نقاط، مقابل نقطة لسويسرا الثالثة فيما تقبع توغو في المركز الاخير من دون نقاط. وتلقت فرنسا ضربة موجعة اضافية تمثلت بتلقي كل من اريك ابيدال والقائد زين الدين زيدان بطاقته الصفراء الثانية في البطولة، مما سيحرمهما المشاركة في المباراة امام توغو. واجرى المدرب الفرنسي ريمون دومينيك تغييرا وحيدا على التشكيلة التي واجهت سويسرا معتمدا في الجهة اليسرى على فلوران مالودا بدلا من فرانك ريبيري، في ظل احتفاظه بالمهاجم دافيد تريزيغيه على مقاعد الاحتياط مفضلا عليه للمباراة الثانية على التوالي سيلفان ويلتورد لمؤازرة تييري هنري في خط الهجوم. في المقابل استغنى المدرب الهولندي للمنتخب الكوري الجنوبي ديك ادفوكات عن الثنائي الدفاعي كيم جين كيو وسونغ تشونغ غوغ، واصر على ابقاء المهاجم اهن يونغ هوان على خط الملعب الى جانب نجم الهجوم الآخر سيول كي هيون. وسيطر المنتخب الفرنسي على مجريات الشوط الاول بفضل اسلوب اللعب السريع الذي اعتمده مركزا على الانطلاق عبر الاجنحة التي شغلها بامتياز مالودا والظهير الايمن ويلي سانيول في الوقت الذي اقلق فيه هنري وويلتورد المدافعين الكوريين الذين لم يجدوا الحلول اللازمة لايقافهم. من جهتهم حاول الكوريون الضغط على حامل الكرة ومجاراة منافسيهم، بيد انهم لم يستطيعوا تشكيل خطورة حقيقية على مرمى الحارس فابيان بارتيز، حيث توقفت هجماتهم عند ثنائي الوسط النشيط باتريك فييرا وكلود ماكيليلي، علما ان لي تشون سو بدا الافضل تحركا ناحية المنتخب الكوري من دون ان يتمكن من ترجيح كفة فريقه لاستسلام المهاجمين في احضان الدفاع الفرنسي. وجاءت اولى الفرص الفرنسية عندما تلاعب هنري بالمدافعين الكوريين ومرر كرة بينية الى ويلتورد الذي كسر بدوره مصيدة التسلل وسددها زاحفة لترتد من جسم الحارس لي وون جاي الذي خرج لملاقاته (7). وواصل المنتخب الفرنسي ضغطه وحاول ويلتورد مباغتة الكوريين بتسديدة من خارج المنطقة، بيد ان كرته ارتدت من قدم المدافع كيم نام ايل الى هنري الذي حضرها لنفسه قبل ان يودعها من مسافة قريبة الى يمين الحارس جاي مسجلا الهدف الاول لفرنسا (9). وقام مالودا بمجهود فردي تخطى على اثره اكثر من لاعب وسدد كرة زاحفة من مشارف المنطقة مرت الى جانب القائم الايسر للمرمى الكوري (24). وكاد هنري يضاعف النتيجة اثر كرة امامية من باتريك فييرا اخترق على اثرها المنطقة الكورية لكن لي يونغ بيو تصدى له قبل ان يرسلها الى مرمى الحارس جاي (27). وحرم الحكم المكسيكي بينيتو ارشونديا الفرنسيين هدفا صحيحا اثر ركنية نفذها زيدان من الجهة اليسرى وتابعها فييرا برأسه قوية ابعدها الحارس جاي بعد عبورها خط المرمى (31). واقترب الكوريون من المرمى الفرنسي للمرة الاولى في عبر لي تشون سو الذي انبرى لركلة حرة من الجهة اليسرى وارسلها الى داخل المنطقة دون أن ينجح اي من زملائه في تحويلها الى الشباك لتمر قريبة من القائم الايسر لمرمى الحارس بارتيز (37). ودفع ادفوكات بسيول مكان لي ايل يونغ مطلع الشوط الثاني في محاولة لتنشيط الجبهة الهجومية، الا ان السيطرة الفرنسية بقيت مستمرة واستمر هنري وويلتورد في تهديد المرمى الكوري، حيث حضر الاول لزميله الكرة على مشارف المنطقة فسددها الاخير قوية ساقطة فوق الخشبات الثلاث (53). وانخفضت وتيرة المباراة حيث عمد الفرنسيون الى بناء الهجمات بهدوء من الخلف، الامر الذي لم يرض دومينيك فأجبر على اخراج ويلتورد لمصلحة ريبيري في سبيل احداث الفارق على الجهة اليسرى، فيما لعب ادفوكات ورقة اهن يونغ هوان على حساب لي تشون سو، وجرب مالودا حظه بتسديدة من خارج المنطقة علت العارضة الكورية بقليل (75). واستفاق الكوريون بشكل مفاجىء، حيث سدد كيم دونغ جين كرة قوية بعيدة المدى مرت الى جانب مرمى بارتيز (80). وادركت كوريا التعادل بعدها بدقيقة واحدة عندما انطلق سيول على الجهة اليمنى ولعب كرة عرضية هيأها تشو جاي جين برأسه لبارك الذي حولها الى الشباك من فوق الحارس بارتيز. وحاول الفرنسيون خطف الفوز في الدقائق الاخيرة، الا ان لي وون جاي انقذ مرماه من فرصة محققة اثر ابعاده كرة هنري المنفرد بعد تمريرة امامية من زيدان (85).

عودة للأعلى