الظواهري: بعض زعماء الجماعة الاسلامية في مصر انضموا للقاعدة
ذكر منهم محمد الإسلامبولي والشيخ عمر عبد الرحمن
قال ايمن الظواهري الرجل الثاني في تنظيم القاعدة في شريط فيديو جديد ان بعض زعماء الجماعة الاسلامية في مصر انضموا الي القاعدة. وقال الظواهري في تسجيل الفيديو "ونبشر الامة الاسلامية بتوحد طائفة كبرى من فرسان الجماعة الاسلامية.".
وقال في شريط تم بثه السبت 5-8-2006 في وسائل الاعلام ان هذه الخطوة تهدف الى "حشد طاقات الامة صفا واحدا في وجه اعدائها في أعتى حملة صليبية شنت على الاسلام في تاريخنا."
وذكر الظواهري اسم محمد الاسلامبولي كأحد هؤلاء الذين انضموا الى القاعدة. وكان يشير بذلك على ما يبدو الى محمد شوقي الاسلامبولي وهو احد زعماء الجماعة الاسلامية وشقيق خالد الاسلامبولي الذي كان احد من شاركوا في اغتيال الرئيس المصري الراحل انور السادات عام 1981. كما اضاف ان من بين هؤلاء الذين انضموا للقاعدة الشيخ عمر عبد الرحمن ومحمد الحكايمة ورفاعي طه ومحمد مصطفى المقرىء.
وظهر رجل قدمه الظواهري على انه احد زعماء الجماعة الاسلامية في مصر واسمه محمد الحكايمة في جزء من الشريط المصور وأكد خطوة الوحدة .وقال الحكايمة الذي كان يحمل بندقية ويقف في منطقة مغطاة بالنخيل ان هذه الخطوة جاءت"نصرة لعالمنا الجليل فضيلة الشيخ الثابت عمر عبد الرحمن القابع تحت أقبية السجون الامريكية ودفعا للعدو المحتل لبلاد المسلمين."
والحكايمة كان عضوا ناشطا في الجماعة الاسلامية منذ نهاية السبعينات في منطقة اسوان في صعيد مصر. وثم توجه الى افغانستان شأنه في ذلك شأن عدد كبير من الاسلاميين العرب لمحاربة القوات السوفيتية التي احتلت هذا البلد. أما الشيخ عمر عبد الرحمن الزعيم الروحي للجماعة الاسلامية فهو مسجون في الولايات المتحدة بعد ادانته في اتهامات متصلة بتفجير المركز التجاري العالمي عام 1993.
وانتقد المسؤول الثاني في القاعدة السبت قادة الجماعة الاسلامية في مصر الذين قرروا نبذ العنف العام 1997. وقال الظواهري عن هؤلاء الذين امتنعوا عن الانضمام الى القاعدة ان"طائفة من الاخوة في الجماعة الاسلامية تأثرت بضغوط وتأثيرات لا يعلم حقيقتها الا الله فجارت الحكومة المصرية وامريكا في دعاواها فانحرفت عن الخط الاصيل الناصع للجماعة الاسلامية القائمة على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ."
وانضم الظواهري الى جماعة الجهاد الاسلامي عندما أسست في عام 1973 وكان من بين 301 شخص اعتقلوا في اغتيال السادات ولكنه برئ خلال المحاكمة.وعلى الرغم من ذلك قضى ثلاث سنوات في السجن لحيازته مسدسا دون ترخيص.وتولى الظواهري قيادة الجهاد في مصر عام 1993.وفي عام 1999 حكمت محكمة مصرية على الظواهري بالاعدام غيابيا.