كابول - وكالات
قتل 14 عسكريا بريطانيا السبت 2-9-2006 في تحطم طائرة لحلف شمال الاطلسي في افغانستان، بحسب ما اعلنت وزارة الدفاع البريطانية، فيما أكد تقرير للأمم المتحدة نشر اليوم ان انتاج افغانستان من الأفيون سيبلغ 6100 طن بما يمثل 92% من الانتاج العالمي من هذه المادة.
وفي التفاصيل أكدت وزراة الدفاع البريطاينة ان القتلى البريطانيين هم 12 جنديا في القوات الجوية اضافة الى قناص بحري وجندي في القوات البرية.
وكان متحدث باسم الحلف الاطلسي اعلن سقوط الطائرة في وقت سابق عازيا الحادث الى "اسباب ميكانيكية". وعلق ديس براون وزير الدفاع البريطاني في لندن "انه خبر مفجع". واضاف ان "الوقت ليس للتكهنات فيما الاجراءات الامنية حول موقع الحادث متواصلة, وسندلي بمعلومات اضافية حين تتوافر لنا".
ولم تحدد لندن طراز الطائرة, علما ان قوة "ايساف" تستخدم في افغانستان انواعا عدة من المقاتلات مثل "اف-16" الاميركية و"هارير" البريطانية فضلا عن طائرات مراقبة يستقلها اربعة اشخاص وطائرات نقل من طراز "سي-130". وبذلك, يرتفع الى 36 عدد الجنود البريطانيين الذين قتلوا في افغانستان منذ بداية العمليات في هذا البلد في تشرين الثاني/نوفمبر 2001.
من جانب آخر، اورد تقرير للامم المتحدة نشر اليوم السبت ان انتاج افغانستان للافيون سيبلغ نحو 6100 طن هذا العام، بارتفاع نسبته 49 في المئة قياسا بتقرير 2005 وفي ما يشكل رقما قياسيا تشجعه الاضطرابات السائدة في الولايات الجنوبية.
وأقر انطونيو ماريا كوستا مدير مكتب الامم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة السبت في كابول بان "زراعة الافيون في افغانستان خارج السيطرة". وقال كوستا ان "محصول هذه السنة يناهز 6100 طن من الافيون، وهو رقم مذهل يمثل 92 في المئة من الانتاج العالمي ويتجاوز الاستهلاك العالمي بثلاثين في المئة". ولاحظ ان "هذه الارقام مقلقة للغاية وارتهان افغانستان للمخدرات يزداد اكثر فاكثر". وكشف كوستا ان المساحات المزروعة بلغت 165 الف هكتار بزيادة 59 في المئة، رغم عشرات ملايين الدولارات التي انفقت للقضاء على زراعة المخدرات ومحاولة اقناع المزارعين بالتخلي عنها، وازدادت المساحات المزروعة في ولاية هلمند وحدها بنسبة 162 في المئة بحيث قاربت 70 الف هكتار, اي 42 في المئة من المساحة الاجمالية.
ومن المعلوم أن الافيون هو المادة الاساسية لانتاج المورفين والهيرويين, ويتطلب انتاج كلغ واحد من الهيرويين نحو عشرة كلغ من الافيون. ويشن متمردو طالبان وحلفاؤهم من مهربي المخدرات في هذه الولاية مزيدا من الهجمات على القوات الافغانية والدولية.
|
