الأمير متعب بن عبدالله يلتقي الرئيس الفرنسي
ناقش المسؤولان قضايا الأمن والدفاع في الخليج والمستجدات بإيران والوضع في سوريا
استقبل الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، الأربعاء 19 يونيو/حزيران بقصر الإليزيه في باريس، وزير الحرس الوطني في المملكة العربية السعودية، الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز، وهي أول زيارة له كوزير للحرس الوطني السعودي، وناقش المسؤولان قضايا الأمن والدفاع في السعودية ومنطقة الخليج، والمستجدات في إيران ما بعد الانتخابات الرئاسية، والوضع في سوريا، لا سيما بعد تدخل حزب الله بالحرب ضد الثورة السورية وجيشها الحر، وكذلك ناقشا مشكلة الشرق الأوسط.
وتناول الاجتماع العلاقات الثنائية بين المملكة وفرنسا، وسبل دعمها في شتى المجالات والموضوعات ذات الاهتمام المشترك، والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.
وحضر الاجتماع من الجانب السعودي سفير خادم الحرمين الشريفين لدى فرنسا د. محمد بن إسماعيل آل الشيخ، ورئيس هيئة الطيران في وزارة الحرس الوطني، اللواء طيار ركن راشد بن عبدالله الزهراني، فيما حضره من الجانب الفرنسي عدد من المسؤولين في وزارة الدفاع الفرنسية، يتقدمهم وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس.
وتعتبر فرنسا الشريك الثالث للسعودية بعد بريطانيا وأميركا في المجال العسكري، فيما شهدت العلاقات الاقتصادية تطوراً كبيراً، حيث تضاعف التعاون الاقتصادي بينهما إلى 8.7 مليار يورو، فيما تعتبر فرنسا بالنسبة للمملكة المورد الرئيسي للنفط، وهي ثالث أكبر الدول المستثمرة في السعودية.
كما التقى الأمير متعب بن عبدالله خلال زيارته وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، ووزير الدفاع جان ايف لوران، وناقش معهما عمق العلاقات بين البلدين الصديقين.
وأعرب الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز عن سعادته لزيارة جمهورية فرنسا ولقائه الرئيس فرنسوا هولاند، مؤكداً عمق العلاقات الوثيقة والتاريخية التي تربط المملكة العربية السعودية بجمهورية فرنسا قيادة وشعباً، ويجسد ذلك حجم التعاون بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات، وتقارب وجهات النظر بينهما في الكثير من القضايا الإقليمية والدولية، انطلاقاً مما تمثله المملكة وفرنسا من ثقل على الصعيد الدولي، متمنياً استمرار التعاون والتواصل بين البلدين بما يحقق المصالح المشتركة.