الحكومة المُقالة تتهم إسرائيل بإرسال غاز قاتل إلى غزة

أسطوانات غاز تخدير مملوءة بثاني أكسيد الكربون عوضاً عن النيتروجين

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

اتهمت وزارة الصحة في الحكومة المقالة بقطاع غزة إسرائيل بوضع غاز قاتل في أسطوانات غاز التخدير، جاء ذلك على خلفية تعرّض عدد من المرضى لأعراض جانبية نتيجة تلقيهم جرعات من غاز التخدير الخاص بالعمليات الجراحية.

ووفقاً للوزارة، اتضح أن اثنتين من أسطوانات غاز التخدير مملوءة بغاز ثاني أكسيد الكربون عوضاً عن غاز النيتروجين، مشيرة إلى أن عملية توريد غاز التخدير تتم من الجانب الإسرائيلي.

وقال الدكتور أشرف القدرة، المتحدث باسم وزارة الصحة المقالة، إنه تم استبدال غاز التخدير (غاز النيتروز) بغاز ثاني أكسيد الكربون في بعض الأسطوانات؛ الأمر الذي تسبب في حدوث مضاعفات لعدد من المرضى ممن تلقوا جرعات من هذا الغاز.

وأكد القدرة أن تحقيقاً فُتح لمعرفة ملابسات ما حصل، مشيراً إلى توجّه وزارة الصحة إلى الصليب الأحمر الدولي بالشكوى، مطالبة إياه بفتح تحقيق في المسألة. وكان أربعة من المرضى تلقوا جرعات من غاز التخدير، ونتيجة لظهور مضاعفات اتضح بعد الفحص أن غاز التخدير تم استبداله بغاز ثاني أكسيد الكربون.

وكانت جميع العمليات الجراحية أوقفت عقب الحادث وتم استئنافها بعد إجراء الفحص على جميع أسطوانات غاز التخدير.

هذا ويعدّ أول أكسيد الكربون غاز سام عديم اللون والطعم والرائحة، وترجع آثاره السامة لكونه يتحد مع الهيموجلوبين برابط ثابت، مانعاً إياه من القيام بوظيفته فى نقل الأوكسجين إلى أنسجة وخلايا الجسم، أما غاز النيتروز والذى يُعرف بـ"الغاز الضاحك" فهو أحد الغازات المستخدمة فى التخدير خلال العمليات الجراحية، كما أنه عديم اللون وله رائحة مميزة وغريبة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.