اختطف مجهولون مسلحون مساعداً للتصوير في مكتب قناة "العربية" المغلق في غزة.

واقتاد المسلحون في موكب سيارات الزميل المختطف إلى مخزن أودعت فيه أجهزة بث تابعة للقناة بعد إغلاق حكومة حماس المكتب قبل أشهر دون إبداء لأسباب واضحة.

وقد أخلى المسلحون سبيل الزميل المختطف بعد الاعتداء عليه بالضرب، فيما قاموا بسرقة أجهزة البث.

وكان النائب العام في حكومة حماس المقالة في غزة قرر في شهر يوليو الماضي إغلاق مكتب قناة "العربية" بحجة أن القناة بثت أخباراً غير صحيحة عن الحكومة المقالة، وعليه قرر النائب العام إغلاق المكتب بشكل مؤقـت والتحفظ على جميع مقتنياته وممتلكاته، ومنع جميع العاملين من الدخول إلى مكتب "العربية" الواقع في مبنى بحي الرمال وسط مدينة غزة.

وكانت قوة من المباحث العامة أبلغت العاملين في مكتب قناة "العربية" بأنه سيتم اعتقال أي فرد يتواجد في المكتب إلى حين حل القضية.

هذا وكانت نقابة الصحافيين الفلسطينية قد استنكرت الهجمة الشرسة التي تتعرض لها قناة "العربية" من قبل إعلاميين وقياديين من حركة حماس.

واعتبرت النقابة أن تصريحات بعض قادة الحركة ضد القناة والتهديدات الصريحة والمبطنة لمسؤوليها ومراسليها والعاملين فيها تندرج في إطار الهجمة الظلامية على وسائل الإعلام وصُناع الرأي وكاشفي الحقيقة.