أكد الجيش السوداني أنه حرر عدداً من مناطق جنوب كردفان، التي تمزقها نزاعات، إلا أن المتمردين نفوا ذلك السبت، منددين بهذه الحملة الدعائية التي تقوم بها الحكومة.

وكانت القوات المسلحة السودانية أعلنت، مساء الجمعة، السيطرة على مركز أبو حسن للقيادة المتمردة بعد سلسلة من الانتصارات في هذه الولاية الحدودية لجنوب السودان.

وجاء في بيان القوات المسلحة السودانية الذي نشرته وكالة الأنباء السودانية، "أن القوات المسلحة السودانية فقدت شهداء في المعارك، وأن عناصر قد أصيبوا". ولم يعرف عدد الضحايا بين المتمردين.

وبالإضافة إلى مركز أبو حسن، أكد بيان الجيش، أنه طرد المتمردين من أكثر من عشرة أماكن، منها كجورية في منطقة ديلينغ.

وقال المتحدث باسم الجناح الشمالي للجيش الشعبي لتحرير السودان، أرنو نقوتولو لودي: "هذا ليس صحيحا". وأضاف، "أنها عمليات قصف جوي تسببت في دمار وأرغمت الناس على الفرار".

وذكر بأن المتمردين الذين يقاتلون منذ أكثر من سنتين في جنوب كردفان، أعلنوا في الـ5 من ديسمبر، أنهم أحبطوا محاولات للجيش للسيطرة على كجورية.

وأكد المتمردون، في 12 ديسمبر، أن المعارك وعمليات القصف التي تقوم بها الحكومة أرغمت 2000 شخص على الفرار من منازلهم.

وأعلنت السلطات السودانية في نوفمبر عن عملية لسحق متمردي دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق، حيث يقول متمردون: "إنهم مهمشون من قبل النخب العربية في الخرطوم". وأكد لودي، "لكن لم يحصل شيء على الأرض".

وتقول الأمم المتحدة: "إن المعارك التي تصيب بصورة عشوائية جنوب كردفان والنيل الأزرق، تسببت في أزمة إنسانية خطرة تؤثر على أكثر من مليون شخص".