أقر الرئيس السوداني عمر البشير بتحسن علاقات بلاده مع السعودية ومصر وقال خلال افتتاح أعمال المؤتمر العام لحزب "المؤتمر الوطني" الحاكم بالسودان: "أحرزنا اختراقاً كبيراً بزيارتنا الأخيرة الناجحة إلى الشقيقة السعودية والشقيقة مصر وسيتبع ذلك تطورات إيجابية أخرى".

واعترف البشير بعثرات شابت الحوار الوطني الذي دعا إليه في يناير الماضي لكنه أكد على "أن الحوار هو السبيل الوحيدة لحل المشكلات المتعلقة بالمشاركة السياسية وتحقيق معدلات عالية من الوفاق والوئام السياسي والاجتماعي"، كاشفاً عن أن مبادرة الحوار الوطني ستشهد تطورات مهمة في الأيام القادمة.

وحدد الثاني من نوفمبر المقبل موعداً لانعقاد الجمعية العمومية للحوار الوطني لاعتماد خارطة الطريق واعتماد وثيقة أديس أبابا التي تمهد للحوار مع الحركات المسلحة.

ودعا في كلمته حاملي السلاح إلى المشاركة في الحوار الوطني من أجل تحقيق التوافق والتراضي الوطني.

وسيعتمد الحزب في ختام مداولاته ترشيح البشير لولاية جديدة في الانتخابات المزمع إقامتها في شهر أبريل من العام المقبل.

وكانت هيئة الشورى بحزب "المؤتمر الوطني" الحاكم قد رشحت البشير لرئاسة الحزب ولخوض الانتخابات القادمة باسم الحزب الحاكم.

وكان لافتاً حضور الأمين العام لحزب "المؤتمر الشعبي" المعارض, حسن الترابي، الذي قوبلت كلمته بعاصفة من التصفيق والتي دعا فيها إلى الحوار وقال: "نريد حواراً وطنياً يتحرر فيه الشعب وإن ما دعانا إلى الاستجابة إلى الحوار هو ما يحدث في العالم من حولنا. وأضاف: "السودان يحتاج إلى الحوار أكثر من الكيد والاحتراب".

وامتنع عن حضور جلسات الحزب الحاكم زعيم حزب "الأمة" المعارض الصادق المهدي وعدد من الأحزاب المعارضة الأخرى.