أفرجت قوات الأمن في جنوب السودان عن الصحافي مادينغ نغور، الذي كانت اعتقلته الأربعاء خلال تغطيته لتظاهرة، كما أعلن الصحافي بنفسه.

وأفرج عن هذا الصحافي المستقل الذي يعمل لوسائل إعلام في جنوب السودان وأخرى دولية مساء الخميس من دون توجيه أي تهمة إليه، ومنذ توقيفه أكد مسؤولون في الحكومة لوسائل إعلام محلية أن اعتقاله كان خطأ.

وقال في رسالة مقتضبة عبر البريد الإلكتروني وجهها إلى "الأصدقاء والأقرباء والذين يدعمونني" إن "هذه المحنة انتهت".

وكان زملاء للصحافي أوضحوا أنه أوقف، بينما كان يلتقط صوراً لمتظاهرين يحتجون على هدم مساكنهم.

وجاء اعتقاله في أجواء من القمع المتزايد في جنوب السودان البلد الفتي الذي تدمره حرب أهلية مستمرة منذ 14 شهراً.

وكانت مجموعات للدفاع عن حقوق الإنسان نددت مرارا في الآونة الأخيرة بمحاولات السلطة في جنوب السودان تكميم الأفواه ووقف أي نقاش حول الطريقة التي يفترض بموجبها وضع حد للنزاع.

وأسفرت المعارك التي اندلعت في العاصمة جوبا بين جناح في الجيش موال للرئيس سلفا كير ومتمردين يدينون بالولاء لنائبه السابق وخصمه رياك مشار عن سقوط عشرات آلاف القتلى.

وتراجع جنوب السودان الخميس ست مراتب في آخر تصنيف سنوي لحرية الصحافة تنشره منظمة "مراسلون بلا حدود". وبات هذا البلد يشغل المرتبة 125 من أصل 180.