اُسدل في #السودان، الستار على اليوم الانتخابي الأول، وسط إقبالٍ من الناخبين وصفته وكالة "رويترز" للأنباء بالضعيف. وكانت قوى #المعارضة الرئيسية في البلاد أعلنت عن مقاطعتها هذه الجولة.

وتستمر#الانتخابات "ثلاثة أيام". ومن المتوقع أن تنتهي بولاية جديدة للرئيس عمر #البشير مدتها خمسُ سنوات، في ظل مقاطعة معظم #أحزاب المعارضة.
وتجري #الانتخابات_السودانية وسط #انتقادات من قبل #الاتحاد_الأوروبي الذي شكك في مصداقيتها، وكذا من قبل #واشنطن و #لندن اللتيْن أشّرتا إلى غياب أجواء تساعد على إجراء انتخاباتٍ نزيهة وتشاركية.

وكانت  مراكز الاقتراع قد فتحت أمام الناخبين السودانيين، صباح الاثنين، في إطار الانتخابات العامة التي تستمر ثلاثة أيام.

وتوجه السودانيون لاختيار رئيسهم ونوابهم في الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي تقاطعها أحزاب المعارضة، معتبرة أن الأوضاع في البلاد لا تسمح بتنظيم انتخابات حرة ونزيهة. وينافس 15 مرشحاً الرئيس الحالي، عمر البشير، الذي يطمح لولاية رئاسية جديدة بعد 26 عاماً في الحكم.

وفي منطقة الديم الشعبية في الخرطوم، نصب مندوبو المرشحين خيامهم خارج مركز الاقتراع بانتظار وصول الناخبين. وجلس الموظفون المعنيون في مواقعهم، وانتشر بعض رجال الشرطة، كما يتواجد في المركز أربعة مراقبين محليين.

وتشمل الانتخابات، إضافة إلى انتخاب الرئيس لولاية من خمس سنوات، انتخاب 354 عضواً في البرلمان وأعضاء مجالس الولايات. ويتوقع صدور النتائج نهاية أبريل.

وانتقد الاتحاد الأوروبي الانتخابات السودانية، إذ قالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، الخميس، إنه لا يمكن للانتخابات المقبلة أن "تعطي نتائج ذات مصداقية وقانونية في كل أنحاء البلاد. بعض المجموعات مستبعدة، والحقوق المدنية والسياسية مغتصبة".

من جهتها، تتهم منظمات حقوق الإنسان البشير بقمع المعارضة عبر حملة تنال من الإعلام والمجتمع المدني. ويُتوقع أن يفوز البشير، المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب، بولاية رئاسية جديدة.