قالت جامعة العلوم الطبية، أمس إن 12 طالبا من منسوبيها غادروا مطار الخرطوم على متن الخطوط التركية وطيران دبي فجر الجمعة الماضي للانضمام إلى تنظيم الدولة.

وقال عميد الطلاب بالجامعة الدكتور أحمد بابكر في اتصال مع "العربية.نت" إن سلطات مطار الخرطوم أكدت لهم سفر الطلاب وعددهم 12 طالبا، 7 منهم يحملون الجواز البريطاني وكنديان وأمريكي وسودانيان وجميع حملة الجوازات الأجنبية من أصول سودانية.

وأكد أن من بين الطلاب ثلاثة طالبات وأن جميع الطلاب الذين فقدوا الجمعة الماضية في السنة النهائية من كلية الطب.

وكشف بابكر لـ"العربية نت" أن السلطات التركية احتجزت ثلاثة منهم ولكن مازلنا نجهل مصير التسعة طلاب لكنه رجح أن تكشف الساعات المقبلة حقيقة الموقف وما إذا كان الطلاب الآخرين قد نجحوا في الالتحاق بالتنظيم أم سيتم القبض عليهم.

وأضاف: مازلنا على اتصال بالسلطات الأمنية السودانية والتركية لتحري ما سيحدث وقد تقود التحريات مع الموقفين الثلاث إلى الكشف عن مواقع بقية الطلاب.

وتعد هذه المرة الثانية التي يتسرب فيها طلاب من ذات الكلية حيث التحق 9 من طلاب الكلية بتنظيم الدولة في مارس الماضي وجميعهم من حملة الجوازات البريطانية

وفيما يبدو أنه تركيز على هذه الكلية الخاصة والتي يلتحق بها الأثرياء فقط حيث تفوق الرسوم الدراسية العشرة ألف دولار قال عميد الطلاب إن معظم أبناء المغتربين الذين يدرسون في الجامعة يسكنون من دون أسرهم وهذا يقلل من الرقابة ويعطيهم حرية أكبر في الالتقاء بأشخاص يبشرون بمذهب تنظيم الدولة.

لكنه لم يستبعد وجود مجندين من داحل الجامعة ومن خارج البلاد وبالتحديد من الدول التي كان يعيش فيها هؤلاء الطلاب.