أعلنت سفارة الولايات المتحدة في الخرطوم، اليوم الأربعاء، أن موفدها لدولتي السودان وجنوب السودان يقوم بزيارة نادرة إلى الخرطوم لمناقشة العلاقات بين البلدين.

ووصل الموفد دونالد بوث، أمس الثلاثاء، إلى الخرطوم للقاء مسؤولين سودانيين وبحث العلاقة بين البلدين، خصوصا أن واشنطن تفرض على السودان عقوبات اقتصادية منذ عام 1997.

وقالت المتحدثة باسم السفارة، كارولين شنايدر، لوكالة "فرانس برس": "هذه الزيارة تأتي في إطار جهودنا الدبلوماسية لبناء علاقات مع السودانيين وبحث كل القضايا التي تؤطر العلاقة بين البلدين".

وهي أول زيارة لبوث إلى الخرطوم منذ سبتمبر 2013، عندما زار السودان بعد وقت قصير من تسميته موفداً.

وتفرض واشنطن عقوبات اقتصادية على الخرطوم منذ 1997 بسبب انتهاكات حقوق الإنسان ودعم الجماعات المتطرفة، بما فيها أسامه بن لادن زعيم القاعدة الراحل الذي أقام في السودان مطلع التسعينيات من القرن الماضي.

كما أن السودان لا يزال على القائمة الأميركية للدول الداعمة للإرهاب رغم الدعوات المتكررة من المسؤولين السودانيين لرفع العقوبات وإزالة اسم البلاد من هذه القائمة.

ومنذ انفصال جنوب السودان عن السودان في يوليو 2011 إثر اتفاق سلام أنهى حربا أهلية امتدت 22 عاما، يعاني الاقتصاد السوداني من صعوبات بسبب فقدانه 75% من عائدات النفط التي ذهبت مع جنوب السودان.

وأكدت شنايدر أن الموفد سيبقى مع الوفد المرافق له في الخرطوم حتى السبت، دون أن تعطي تفاصيل إضافية.