سيتوجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الأسبوع المقبل، إلى فرنسا وروسيا والولايات المتحدة للقاء مسؤولين هناك.

وقال الناطق باسم الرئاسة، نبيل أبو ردينة، إن عباس "سيبدأ جولته في باريس، حيث سيلتقي الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في الثاني والعشرين الشهر".

وأضاف: "سيتوجه في الثالث والعشرين إلى موسكو للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومسؤولين آخرين".

وسيتوجه عباس بعدها إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وسيلتقي مسؤولين في الإدارة الأميركية.

ومن المقرر أن يلقي عباس خطاباً أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، ويرفع علم فلسطين في مقر المنظمة الدولية بعد تبني قرار يجيز ذلك.

وبحسب أبو ردينة فإن عباس "سيطلع هؤلاء الزعماء على آخر التطورات السياسية، وتتركز حول الاعتداءات الإسرائيلية الخطيرة في القدس المحتلة ضد المقدسات الإسلامية والمسيحية".

كما قال إن عباس سيطلع المسؤولين "على أسباب توقف عملية السلام الذي تتحمل حكومة إسرائيل مسؤوليته كاملة والممارسات والجرائم الإسرائيلية، وأبرزها الاستيطان".

والمفاوضات الإسرائيلية-الفلسطينية مجمدة منذ باءت بالفشل في أبريل 2014 مبادرة أطلقتها الإدارة الأميركية لتحقيق السلام بين الطرفين.

وقال المتحدث إن عباس سيطلع المسؤولين على "الهجمة الإسرائيلية الرسمية المستمرة على القدس المحتلة، خصوصاً المسجد الأقصى المبارك".

وشهد المسجد الأقصى لثلاثة أيام مع حلول رأس السنة العبرية الجديدة، مواجهات عنيفة بين شبان فلسطينيين وعناصر الشرطة الإسرائيلية.