قال مشرعون أميركيون من الحزب الجمهوري، الخميس، إن قانون ملاحقة رعاة الإرهاب (جاستا) ربما يحتاج لإعادة النظر.

وفي واشنطن، يُخشى من أن يتعرض أميركيون للملاحقة القانونية، لا سيما بعد غزو العراق وحرب أفغانستان، حيث سيسمح القانون بذلك في الجهة المقابلة.

وتجاوز الكونغرس فيتو الرئيس باراك أوباما ضد مشروع القانون الأربعاء، لكن بعض المشرعين أبدوا استعداداً للتراجع بعد وقت قصير.

وقال بول ريان، الذي أيد القانون رغم أنه لم يصوت الأربعاء "أعتقد أن هناك وسيلة لإصلاح القانون، وفي نفس الوقت حفظ حقوق ذوي ضحايا 11/9، بالتالي نضمن عدم ملاحقة أميركيين في الخارج".

وبعض المشرعين، وفق ما ذكر موقع "واشنطن بوست"، دعوا إلى إجراء تعديلات على القانون في فترة ما بعد الانتخابات، لكن ريان لم يعرف متى من الممكن أن يتم ذلك.

وقال الجمهوري ميتش كونيل، زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ، إن القانون قد تكون له "تداعيات غير مقصودة"، معتقداً أنه بحاجة لمزيد من النقاش، لكنه انتقد البيت الأبيض، لأنه "لم يقدم حجة قوية" حول المشروع.

وأضاف كونيل الذي صوت ضد فيتو أوباما أن "الجميع كانوا يعلمون من هم المستفيدون المحتملون من القانون، لكن أحداً لم يكن يعلم ما هي سلبياته".

وأغضبت تلك التصريحات البيت الأبيض الذي قال إن كل شيء كان واضحاً منذ البداية.