لم يمر افتتاح أعمال الدورة الـ 148 العادية لمجلس جامعة الدول العربية، على مستوى وزراء الخارجية، اليوم الثلاثاء، بسلام، حيث استفز وزير الدولة للشؤون الخارجية القطري، سلطان بن سعد المريخي، دول المقاطعة الأربع بتصريحاته.

إذ برر المريخي علاقات بلاده بإيران، قائلاً إنها "دولة شريفة".

ووجه المريخي حديثه لوفود وممثلي السعودية والإمارات ومصر والبحرين، وهي الدول الداعية لاتخاذ موقف من دعم قطر للإرهاب، قائلاً: "إذا كنتم متخيلين أنكم تضروننا في شيء، فالضرر على الخليج العربي كله".

السفير السعودي: هنيئاً لكم إيران

في المقابل، رد أحمد قطان سفير السعودية لدى مصر ومندوبها لدى جامعة الدول العربية، قائلاً إن قطر ستندم على علاقاتها بإيران، مذكراً بالتآمر الإيراني على دول الخليج.

وقال قطان: "يقول مندوب قطر إن إيران دولة شريفة! والله هذه أضحوكة! إيران التي تتآمر على دول الخليج.. التي لها شبكات جاسوسية في البحرين والكويت أصبحت دولة شريفة.. التي تحرق سفارة السعودية.. هذا هو المنهج القطري التي دأبت عليه".

وأضاف: "هنيئاً لكم إيران وإن شاء الله عما قريب سوف تندمون على ذلك".

 كما أكد السفير قطان، أن اتصال أمير قطر السابق مع معمر القذافي يؤكد تآمر الدوحة على الدول العربية.

مصر: مهاترات غير مقبولة

من جهته، رفض وزير الخارجية المصري، سامح شكري، كلام مندوب قطر في الجامعة العربية، وقال إن ما ذكره مندوب قطر مهاترات غير مقبولة، وإن الدوحة مستمرة في دعم الإرهاب وزعزعة الاستقرار في دول المنطقة.

وأضاف شكري "نحن نعلم جميعا التاريخ القطري في دعم الإرهاب وما تم توفيره من أسلحة وأموال لعناصر متطرفة في ليبيا وسوريا واليمن وداخل مصر أدت إلى استشهاد العديد من أبناء مصر".

وأكد وزير خارجية مصر أن هذه الحقوق لن تضيع، وأن بلاده مستمرة في الحفاظ على مصالحها والدفاع عن مواطنيها، واتخاذ كل الإجراءات التي تكفلها القوانين الدولية والسيادة التي نتمتع بها.

وأردف شكري قائلا "نحن شعوب لنا رصيد من التاريخ يمتد إلى 7 آلاف سنة وعندما نتكلم نتكلم عن حقائق، وعندما نتصرف نتصرف بمسؤولية، مؤكدا أن كلام مندوب قطر خارج وغير مقبول.