صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الثلاثاء أنه "ليس هناك أي دليل" على تدخل #موسكو في الانتخابات الرئاسية الأميركية، بينما يتسارع التحقيق في القضية في واشنطن حيث وجهت اتهامات إلى ثلاثة مساعدين سابقين للرئيس دونالد #ترمب.

وقال لافروف في مؤتمر صحافي "يتهموننا بلا أي دليل بالتدخل في الانتخابات، ليس في الولايات المتحدة وحدها بل وفي دول أخرى".

ولطالما نفت روسيا أي محاولة للتأثير على الانتخابات الرئاسية عام 2016.

وتم الاثنين توجيه اتهامات إلى ثلاثة أعضاء من فريق حملة ترمب الانتخابية، بينهم مدير الحملة السابق بول مانافورت. ورفض مانافورت وشريكه ريتشارد غيتس الاتهامات الموجهة إليهما.

وتم رسميا كذلك توجيه الاتهامات إلى العضو السابق في فريق الحملة جورج بابادوبولوس الذي اعترف بأنه كذب على محققي مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي).

وخلال اجتماع لرابطة الأعمال التجارية الأوروبية، أشار لافروف إلى أن التصرفات "التي لا يمكن التكهن بها أحيانا" للإدارة الأميركية الحالية هي التي أثارت "مخاوف جدية".

وأشار في هذا السياق إلى التهديدات بحل الأزمة في شبه الجزيرة الكورية بالقوة وسحب ترمب إقراره بالتزام إيران بالاتفاق النووي الذي تم توقيعه معها عام 2015.