قال نبيل أبو ردينة، المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، إن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، أبلغ عباس، اليوم الثلاثاء، بأنه ينوي نقل السفارة الأميركية إلى #القدس.

ولم يذكر المتحدث في بيان بهذا الشأن عما إذا كان ترمب تطرق إلى توقيت اتخاذ مثل هذه الخطوة.

وقال أبو ردينة "تلقى الرئيس محمود عباس اتصالا هاتفيا من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، حيث أطلع الرئيس على نيته نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس".

وأوضح المتحدث أن عباس "حذر من خطورة تداعيات مثل هذا القرار على عملية السلام والأمن والاستقرار في المنطقة والعالم".

من جانبها، طالبت الجامعة العربية الولايات المتحدة الأميركية بالالتزام بكافة قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بمدينة القدس، مؤكدة أن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل يمثل اعتداء على العرب وينسف السلام.

واعتبرت الجامعة العربية أن أي اعتراف بمدينة القدس عاصمة لدولة الاحتلال، أو إنشاء أي بعثة دبلوماسية في القدس أو نقلها إلى المدينة، اعتداء صريح على الأمة العربية وحقوق الشعب الفلسطيني وجميع المسلمين والمسيحيين، وانتهاك خطير للقانون الدولي واتفاقية جنيف الرابعة، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، والفتوى القانونية لمحكمة العدل الدولية الصادرة بتاريخ 9/7/2004، ومن شأن مثل هذا الاعتراف غير القانوني أن يشكل تهديدا جديا للسلم والأمن والاستقرار في المنطقة، علاوة على نسف فرص السلام وحل الدولتين، وتعزيز التطرف والعنف.