يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة اليوم بعد اعتبار الرئيس الأميركي، دونالد #ترمب، #القدس عاصمة لـ #إسرائيل.

ودعت ثماني دول إلى الاجتماع، في حين تستعد #روسيا، البلد دائم العضوية بالمجلس، لانتقاد موقف ترمب، وفق ما أفاد نائب وزير الخارجية الروسي.

من جهته، اعتبر الاتحاد الأوروبي أن قرار ترمب من شأنه أن يعيد المنطقة إلى أوقات مظلمة، داعياً كافة الأطراف إلى التحلي بالحكمة وعدم التصعيد.

وقالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، إن "للاتحاد الأوروبي موقفا واضحا وموحدا. نعتقد أن الحل الواقعي الوحيد للنزاع بين إسرائيل وفلسطين مبني على دولتين تكون القدس عاصمة لكلتيهما".

وستجتمع موغيريني مع وزير خارجية الأردن، الجمعة، فضلاً عن مناقشة مسألة القدس مع وزراء خارجية الاتحاد ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في بروكسل الاثنين المقبل.

من جانبه، قال الكرملين، إن اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل سيؤدي لانقسام في المجتمع الدولي.

أما الخارجية البريطانية فأشارت إلى أن الاعتراف الأميركي "أمر ليس مفيداً"، في حين ذكرت السعودية بتحذيراتها السابقة من العواقب الخطيرة لهذا الإعلان، وأكدت أن القرار الأميركي خطوة غير مبررة وغير مسؤولة، مطالبةً الإدارة الأميركية بمراجعة موقفها.

كما أعربت منظمة التعاون الإسلامي عن رفضها القرار وعدته مساساً بالمكانة السياسية والقانونية والتاريخية لمدينة القدس، ومخالفة صريحة للقوانين والقرارات الدولية.