عقد #مجلس_الأمن جلسة بنفس وقت انعقاد الجمعية العامة حول القدس، وذلك لتبني قرار حول مسألة المقاتلين الأجانب.

وخطت الولايات المتحدة ذلك القرار وهو تكملة لقرار تبناه المجلس بالإجماع في 2016 ضمن جلسة ترأسها الرئيس الأميركي السابق باراك #أوباما.

وعرف القرار السابق من هو المقاتل الأجنبي، وناشد الدول بإيجاد قوانين لمحاسبة المقاتلين الأجانب مع توفير المعلومات للدول الأخرى حولهم لمنع دخولهم لأراضيها.

ومنذ صدور القرار، شوهد انخفاض كبير في أعداد #المقاتلين_الأجانب المسافرين إلى العراق وسوريا وتدهورت أوضاع #داعش في البلدين.