في كلمتين عبرت الأسيرة المقدسية المريضة، إسراء جعابيص، الخميس، عن وضعها الجسدي والنفسي قائلة "الألم مرئي".

إسراء تعاني حروقاً شوهت وجهها الجميل، كما أن أصابعها بترت جراء الحادث الذي تعرضت له في أكتوبر عام 2015، حيث زعم الاحتلال أنها حاولت تفجير سيارة وقتل شرطي، لتنفيذ عملية انتحارية قرب حاجز زعيم في الضفة الغربية المحتلة، وبناء عليه حكمتها المحكمة المركزية 11 عاما، وهي تعاني حروقا في الجسم وبترا في الأصابع جراء هذا الحادث.

وتقول عائلة إسراء إنها تعرضت لحادث سير وكانت تحمل اسطوانة غاز في السيارة جراء نقل أدوات من المنزل، وإن قوات الاحتلال أطلقت النار على السيارة فانفجرت.

هذا وتعاني إسراء آلاماً كبيرة، مؤكدة أنها لا تتلقى أي نوع من العلاج.

من جانبها قالت المحامية التي تدافع عن إسراء، والشهيرة بقضاياها في ملف الأسرى الفلسطينيين، ليئا تسيمل، "إن العقوبة التي تقضيها إسراء 11 عاما هي عقوبة ظالمة خاصة أنها تحتاج إلى العلاج، فيما لم يثبت حتى الآن نيتها القيام بعملية انتحارية".

وقالت تسيمل إنه بعد جلسة المحكمة صباح الخميس، تنتظر جوابا من العليا للاستئناف، الذي قدمته في محاولة لتخفيف الحكم عن إسراء، كونها تحتاج علاجاً، ولم تثبت نيتها القيام بعملية. تسيمل قالت أيضا إنها لا يمكنها توقع ما ستكون نتيجة الاستئناف.

اسراء

بالنسبة لخالة إسراء مريم الحمدلله فقد قالت لـ"العربية.نت" إن ما حصل مع ابنة أختها هو حادث، حيث توقفت السيارة على جنب الطريق قرب الحاجز وأخرجت دخانا قبل أن يتم إطلاق النار.

من جانبها نفت محاكم الاحتلال هذه الرواية.