قالت وسائل إعلام رسمية تركية، السبت، إن الولايات المتحدة أبلغت #تركيا أنها لن تزود #وحدات_حماية_الشعب_الكردية السورية بأي أسلحة أخرى، في الوقت الذي دخلت فيه العملية التركية ضد الوحدات في سوريا يومها الثامن.

وأثار إمداد #واشنطن للقوات السورية الكردية بالسلاح والتدريب والدعم الجوي غضب أنقرة، التي ترى في وحدات حماية الشعب امتداداً لحزب العمال الكردستاني المناهض لها.

وذكرت وكالة الأناضول الرسمية للأنباء، السبت، بحسب بيان من الرئاسة التركية، أن اتصالاً هاتفياً جرى بين إبراهيم كالين، المتحدث باسم الرئيس التركي، وإتش.آر مكماستر، مستشار الأمن القومي الأميركي أمس الجمعة، وأن مكماستر أكد خلاله أن الولايات المتحدة لن تزود وحدات حماية الشعب بالسلاح بعد الآن.

وفتح الهجوم التركي على منطقة عفرين شمال غربي سوريا ضد وحدات حماية الشعب الكردية جبهة جديدة في الحرب الأهلية السورية متعددة الأطراف وزاد في الوقت نفسه توتر العلاقات مع واشنطن.

وقالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، الخميس، إنها ترصد بدقة الأسلحة التي تصل إلى وحدات حماية الشعب، وإنها ستواصل المناقشات مع تركيا بعدما حثت أنقرة واشنطن على إنهاء دعمها لوحدات حماية الشعب أو المخاطرة بمواجهة القوات التركية على الأرض في سوريا.

وأكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الجمعة، أن القوات التركية ستطرد المقاتلين الأكراد من على الحدود مع سوريا، وأنها قد تتحرك شرقا باتجاه الحدود مع العراق وهي خطوة قد تعني مواجهة محتملة مع القوات الأميركية المتحالفة مع الأكراد.