بوتين يسخر من لائحة الخزانة الأميركية بعبارة من فيلم

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أكد الرئيس الروسي، #فلاديمير_بوتين، الثلاثاء، ممازحاً أنه يشعر "بالإهانة" لأن وزارة #الخزانة_الأميركية لم تضع اسمه على لائحة المسؤولين ورجال الأعمال الذين يمكن أن تفرض عليهم عقوبات.

وقال بوتين مبتسماً أمام أنصاره: "أشعر بالإهانة"، وهي جملة من فيلم شهير من الحقبة السوفيتية.

واضاف بشكل جدي خلال مؤتمر مع كبار مسؤولي حملته الانتخابية الرئاسية: "بالطبع هذا عمل غير ودي، ويعقد اكثر العلاقات الروسية الاميركية الصعبة اصلا، ويسيء لمجمل العلاقات الدولية".

وواصل: "كنا نتوقع هذه اللائحة، وكنا على استعداد لاتخاذ اجراءات انتقامية جدية بما يكفي، وكان يمكن ان تخفض مستوى علاقاتنا الى الصفر. لكننا سنمتنع في الوقت الحالي عن اتخاذ هذه الاجراءات".

واعتبر بوتين ان "هذا الامر (إصدار اللائحة) يأتي في اطار سياسة البعض الداخلية للهجوم على الرئيس المنتخب" دونالد ترمب.

وتساءل الرئيس الروسي عن ارادة واشنطن في التعاون مع روسيا في مكافحة الارهاب قائلا: "هل سنعمل معا ام لا؟ هل تريدون ذلك ام لا؟ نحن بحاجة الى ذلك من جهتنا".

ونشرت وزارة الخزانة الأميركية لائحة تشمل مسؤولين ورجال أعمال يمكن أن تفرض عليهم عقوبات بموجب قانون يهدف إلى معاقبة #موسكو لتدخلها المفترض في الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها #دونالد_ترمب.

واللائحة التي نشرت بعيد منتصف ليل الاثنين الثلاثاء تتضمن أسماء معظم الأعضاء البارزين في إدارة الرئيس بوتين، وتضم 114 سياسياً في المجموع و96 من رجال الأعمال الذين تعتبرهم الولايات المتحدة مقربين من بوتين، وتبلغ ثروة كل منهم مليار دولار على الأقل.

واللائحة مؤلفة من 7 صفحات وهي غير سرية ولا تفرض عقوبات فورية. وتشمل وزير الخارجية #سيرغي_لافروف، ورئيس الوزراء #ديمتري_مدفيديف، ومسؤولين كبارا في أجهزة الاستخبارات الروسية.

وعلى اللائحة أيضا المدراء التنفيذيون لشركات حكومية كبيرة مثل مجموعة الطاقة العملاقة روسنفت، ومصرف سبيربنك.

وانقضت، الاثنين، مهلة نشر اللائحة بموجب قانون وافق عليه الكونغرس العام الماضي رغم اعتراضات ترمب الذي يقول المنتقدون في الولايات المتحدة إنه أبدى ممانعة مستغربة لانتقاد روسيا أو بوتين.

وبموجب القانون نفسه، رفضت وزارة الخارجية الأميركية أيضا معاقبة أي شركة أميركية أو أجنبية على خلفية تعاملاتها مع شركات أسلحة روسية.

وقالت إن ذلك غير ضروري لأن حكومات في أنحاء العالم ألغت عقودا بالمليارات مع تلك الشركات الروسية.

وعندما وافق المشرعون الأميركيون على القانون المذكور، وأطلقوا عليه اسم "الرد على خصوم أميركا بقانون العقوبات"، خشية ألا يتخذ ترمب، المتحمس لإقامة علاقات جيدة مع بوتين، خطوات صارمة لمعاقبة موسكو ومسؤولين روس على التدخل في #الانتخابات_الأميركية ودورهم في زعزعة أوكرانيا.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.