تعتزم كوريا الشمالية إرسال وفد رفيع المستوى برئاسة الرئيس الشرفي للبلاد، كيم يونغ نام، إلى دورة #الألعاب_الأولمبية_الشتوية التي ستقام في بيونغ تشانغ في #كوريا_الجنوبية.

وأعلنت وزارة التوحيد في سيول، الأحد، أن #كوريا_الشمالية أخبرت كوريا الجنوبية بأن كيم، الذي يرأس الهيئة الرئاسية لمجلس الشعب الأعلى ( #البرلمان)، سيتوجه إلى الأولمبياد على رأس وفد من 3 أشخاص، وذلك في الفترة من 9-11 فبراير/شباط الجاري.

والمسؤول ليس أحد أفراد عائلة الزعيم كيم جونغ أون. وسيرافقه أيضا فريق دعم من 18 شخصا، بحسب وزارة إعادة التوحيد الكورية الجنوبية. لكن الأخيرة لم توضح ما إذا كان سيحضر حفل افتتاح الألعاب الأولمبية التي تبدأ يوم وصوله.

يشار إلى أن الكوريتين تقاربتا مرة أخرى منذ مطلع العام الجاري، وكان كيم يونغ أون الزعيم الكوري الشمالي قد وعد بإرسال وفد حكومي إلى جانب الرياضيين من كوريا الشمالية إلى بيونغ تشانغ. ومن المقرر أن تنطلق فعاليات الدورة الأولمبية يوم الجمعة القادم.

زعيم كوريا الشمالية

وفي كانون الثاني/يناير، أعلنت كوريا الشمالية أنها مستعدة لإرسال رياضيين إلى الجنوب للمشاركة في الغاب بيونغ تشانغ، وأعقب ذلك حملة دبلوماسية كثيفة.

وجاء هذا الإعلان المفاجئ على وقع توتر شديد في شبه الجزيرة الكورية، بسبب تجارب باليستية ونووية لبيونغ يانغ مع تبادل شتائم شخصية بين كيم جونغ أون والرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وبعد مفاوضات بين الشمال والجنوب، وافق نظام بيونغ يانغ على أن يرسل إلى كوريا الجنوبية وفدا يضم رياضيين وفنانين.

كما اتفق البلدان على السير معا تحت راية إعادة التوحيد في حفل افتتاح الألعاب الأولمبية وتأليف فريق مشترك في رياضة الهوكي على الجليد للنساء. ووصل 10 رياضيين كوريين شماليين الخميس إلى الجنوب. وتضمن الاتفاق أيضا أن يزور وفد كوري شمالي رفيع كوريا الجنوبية.