أقدم قناص تابع لميليشيا #الحوثي الانقلابية، ظهر الخميس، على قتل الناشطة الحقوقية والعاملة في الإغاثة الإنسانية، المحامية ريهام البدر، حيث استهدفها أثناء أدائها لمهمتها الإغاثية والحقوقية، في منطقة أبعر شرق مدينة تعز، جنوب غربي #اليمن.

وأكد مصدر محلي لـ "العربية.نت"، أن قناصا حوثيا قتل ريهام البدر، وهي عضو فريق الرصد باللجنة الوطنية للتحقيق في #تعز، مع مرافق لها أثناء قيامها برصد #الانتهاكات التي تطال المدنيين في الأحياء السكنية شرق مدينة تعز، كما أنها كانت تؤدي واجبها الإنساني أيضا في إيصال المواد الإغاثية للمحاصرين المدنيين.

الناشطة أثناء أداء مهامها في تعز

وأفاد المصدر، أن ريهام البدر إضافة إلى مهمتها في رصد الانتهاكات ضد المدنيين، تعمل مع ناشطات أُخريات، ضمن مبادرات شبابية لإمداد #المدنيين المحاصرين من قبل الميليشيات في جبهات ضواحي مدينة تعز بالغذاء والماء منذ عامين.

ريهام بدر

وكثفت ميليشيات الحوثي الانقلابية، مؤخرا من استهدافها للمدنيين بتعز عبر القنص والقصف العشوائي للأحياء السكنية، ردا على هزائمها المتوالية ودحرها من مواقع كثيرة ضمن العملية العسكرية المستمرة لاستكمال تحرير محافظة تعز ورفع الحصار المفروض عليها منذ 3 أعوام بشكل كامل.

26 مجزرة حوثية ضد عاملي الإغاثة في تعز خلال عام

وووثق مركز حقوقي يمني، ارتكاب ميليشيات الحوثي الانقلابية، 26 مجزرة ذهب ضحيتها 52 قتيلا و96 جريحا من المدنيين العاملين في مجال العون الإنساني، في تعز خلال العام الماضي 2017.

وأكد مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان (غير حكومي)، أن مجازر الحوثيين عبر القصف المكثف بمختلف الأسلحة المتوسطة والثقيلة، استهدفت الناشطين الحقوقيين والعاملين في مجال العون الإنساني (الإغاثة). ووصف ما تقوم به ميليشيات الحوثي، بـأنه "جرائم حرب ضد الإنسانية".

ودان المركز في بيان مقتل الناشطة الحقوقية ريهام، وأشار إلى أن استهدافها ورفاقها تم بشكل مقصود عبر قناصين استهدفوا فرق الإغاثة بمنطقة صالة الكريفات اللصب شرق تعز.

وأضاف أن ريهام كانت قد  فقدت شقيقها الناشط أحمد بدر الذي استشهد في 22 مارس 2017 في جبهة المستشفى العسكري بتعز.

واعتبر مركز المعلومات، وهو منظمة إقليمية حاصلة على الصفة الاستشارية بالأمم المتحدة، صمت المجتمع الدولي وعلى رأسه مجلس الأمن بنيويورك والمفوضية السامية لحقوق الإنسان في جنيف، مباركة لهذه الجرائم الممنهجة التي تتعرض لها تعز منذ 3 سنوات.