أعلن دبلوماسيون أن لجنة تابعة لمجلس الأمن الدولي سمحت، الخميس، لوفد من #كوريا_الشمالية، يضم تحديدا تشو هوي، المسؤول البارز الذي يخضع لعقوبات من #الأمم_المتحدة، بالسفر إلى كوريا الجنوبية للمشاركة في افتتاح #دورة_الألعاب الأولمبية الشتوية.

وبينما طلبت كوريا الجنوبية موافقة عامة لاستضافة وفد رفيع المستوى من #بيونغ_يانغ يضم كيم يو جونج، الشقيقة الصغرى لزعيم كوريا الشمالية، كيم جونج أون، إلا أن تشو كان الشخص الوحيد الذي يخضع لعقوبات من الأمم المتحدة تشمل حظرا على السفر وتجميد الأصول.

وفي كانون الثاني/يناير، أعلنت كوريا الشمالية أنها مستعدة لإرسال رياضيين إلى كوريا الجنوبية للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بيونغ تشانغ، وأعقب ذلك حملة دبلوماسية كثيفة.

وجاء هذا الإعلان المفاجئ على وقع توتر شديد في شبه الجزيرة الكورية، بسبب تجارب باليستية ونووية لبيونغ يانغ مع تبادل شتائم شخصية بين كيم جونغ أون والرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وبعد مفاوضات بين الشمال والجنوب، وافق نظام بيونغ يانغ على أن يرسل إلى كوريا الجنوبية وفدا يضم رياضيين وفنانين.

كما اتفق البلدان على السير معا تحت راية إعادة التوحيد في حفل افتتاح الألعاب الأولمبية وتأليف فريق مشترك في رياضة الهوكي على الجليد للنساء. وتضمن الاتفاق أيضا أن يزور وفد كوري شمالي رفيع كوريا الجنوبية.