تفاجأ أهالي بلدة الرميلة القريبة من مدينة #صيدا جنوب #لبنان ، قبل يومين، بشبكة اتصالات تابعة لـ #حزب_الله تشق طرقاتهم.

وفي التفاصيل، بحسب ما أوضحت لـ"العربية.نت" عضو المكتب السياسي في حزب #الكتائب، المحامية ريتا بولس، القاطنة في البلدة، فإن الأهالي فوجئوا يوم الأربعاء بعمال يمدون شبكات وأنابيب في حفريات في الأرض، كانت وزارة الطاقة والمياه قد بدأت بها قبل 3 أشهر في إطار عملية لتطوير وصيانة شبكات المياه.

وتابعت قائلة: "وعند سؤال العمال، أجابوا بكل صراحة أنهم يعملون على مد أنابيب لحزب الله." حينها طلب منهم التوقف، وأعلمت البلدية في الحال.

وقد تأكد أهالي البلدة من الموضوع، لاحقاً، حينما رفعت "الريغارات" بعد الانتهاء من إمداد شبكة المياه، ليتبين أن هناك خط إمداد ثانٍ.

وزارة الطاقة "تبارك"

إلا أن الصدمة الأكبر بحسب ريتا كانت عند الاتصال بالوزارة، التي أكدت علمها بالموضوع، كما أكد ذلك بعض القيادات في حزب الله.

إلى ذلك، شددت ريتا على أن هذا التصرف يعتبر تعدياً واضحاً وصريحاً على أملاك عامة، إذ كيف لوزارة أن تسمح لحزب "خاص" بمد شبكاته بموازاة شبكات الدولة.

كما أكدت أن الأمر عينه حصل قبل أشهر في بلدة ترشيش، حيث رفض الأهالي أن تمد خطوط حزب الله في أراضي البلدة، ليصار بعدها إلى مدها في منطقة مجاورة.

 

وعند سؤالها عما يمكن أن يدعيه حلفاء حزب الله من أن تلك الشبكات هي لمحاربة إسرائيل، أكدت أن اللبنانيين لا يريدون محاربة إسرائيل من "الرميلة".

إلى ذلك، شددت بولس على أن حزب الكتائب اتخذ قراره بمتابعة الموضوع ورفضه، وإثارته في الإعلام، معتبرة أن تلك الحادثة تعتبر تواطؤا بين وزارة الطاقة وحزب الله.

وذكرت المحامية الشابة بما يحصل في المطار والمرفأ، ملمحة إلى أن حزب الله يستبيح مرافق الدولة لحساباته الخاصة.

يذكر أن العاصمة اللبنانية، #بيروت كانت عاشت أحداثا "فوضوية مرعبة"، وعرفت انتشار مسلحين تابعين لحزب الله في ما عرف بأحداث 7 أيار 2008 والتي أتت على خلفية إثارة مسألة شبكات اتصال تابعة للحزب في محيط مطار بيروت، وهو المطار الوحيد في البلاد.