نظّمت وزارة الدفاع الأميركية ( #البنتاغون) جولة للصحافيين للتأكد من بقايا أسلحة وصواريخ تصدّرها إيران للحوثيين في اليمن ويستعملونها في شن هجمات ضد المملكة العربية السعودية.

في ثكنة أناكوسيا بولينغ العسكرية في #واشنطن، أشار خبراء وزراء الدفاع الأميركية إلى أن بقايا الصاروخ الذي أطلقه الحوثيون على الرياض هو تطوير إيراني لصاروخ #سكود، ويحمل بصمات خاصة وهي أن عدد الصمامات على الصاروخ بلغ 10، واتضح أنه تمّ تفكيكه ثم تجميعه، كما أن بصمات التلحيم اليدوي بادية، فضلا عن ختم S.B.I ويعني صناعات شهيد باقر.

وثمة بصمات أخرى للتصنيع في مختبرات إيرانية، كما يبدو طابع SHIG وتعني مجموعة الشهيد حماد الصناعية من عام 2015.

وقال كريستيان جيمس، متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، إن هذه إثباتات للدور الخبيث الإيراني وخرق القرارات دولية بمنع تصدير الأسلحة.

ويؤكد الخبراء الأميركيون أن صاروخا مضادا للدروع، عثرت القوات السعودية على بقاياه عقب هجمات على أراضيها، هو تطوير إيراني لصاروخ " #تاو" الأميركي ويمتاز بأن اسطوانته مسطّحة في آخرها.

أما الطائرة بدون طيّار فهي بمجملها من هندسة إيرانية، وحتى الرقم المتسلسل عليها معتمد في إيران، ويعتمد الرقمين الأولين ثم فاصل و4 أرقام أخرى.

اعتراض صاروخ إيراني أطلقه الحوثيون على الرياض الثلاثاء

عرض القطع العسكرية القادمة من إيران هدفه سياسي، ويدعم حملة دبلوماسية لإقناع العالم خصوصا مجلس الأمن بخطورة التدخلات الإيرانية في المنطقة.

وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية: "نحن نطلب من #ايران وقف تصدير الأسلحة إلى #الحوثيين".

من الواضح أن جمع الأدلة أخذ وقتاً طويلاً. ويؤكد الأميركيون أن لديهم مجموعات أخرى من الأدلة بخلاف المعروضة في الثكنة العسكرية.

ومن أكثر الأدلة التي تثير الانتباه كمبيوتر وكاميرا جدتها #القوات_الإماراتية في #الخليج العربي، وتمكّن الأميركيون من استخراج صور كانت فيها وتثبت أنها شُغلت سابقا في مختبر تابع للحرس الثوري الإيراني في طهران.