فرضت #الخزانة_الأميركية، الجمعة، عقوبات على 6 أفراد و7 كيانات بموجب قوانين العقوبات المالية على ميليشيات حزب الله اللبنانية، وقد تم فرض العقوبات الأميركية على الأفراد الـ6 "لعملهم لصالح عضو وممول حزب الله أدهم طباجة، أو لصالح شركته الإنماء للهندسة والمقاولات.

ويملك طباجة معظم أسهم شركة مجموعة الإنماء التي تُعنى بقطاع العقارات والمقاولات، ولها فروع عدة في لبنان وفي العراق، وهو رجل أعمال شهير لدى جمهور حزب الله. وكذلك، يستثمر في عدة مجالات تهم حزب الله.

وكان الرجل رئيس بلدية كفرتبنيت، جنوب لبنان، لكنه استقال في صيف 2017، وأثيرت إشاعات كثيرة في حينه حول أسباب استقالته.

إلا أن الترجيحات أشارت إلى أنه واجه صعوبات مالية في أعماله بعد التضييق الأميركي على شركاته، فضلاً عن تعثر مالي في العراق إذ قيل وقتها إن له مبلغاً عالقاً يقدر بالمليارات.

هذا إضافة إلى أنه كان يعمل في مجال النفط في العراق، ودخل في مناقصات ضخمة.

ومنذ يونيو 2015، وضعته وزارة الخزانة الأميركية على لائحتها السوداء مع شركة الإنماء التي يملكها وتعمل في لبنان والعراق، والتي استُخدمت "للحصول على مشاريع نفطية وتنموية في العراق بهدف تقديم الدعم المالي والبنى التحتية التنظيمية لـ"حزب الله"، إلى جانب رجل الأعمال اللبناني قاسم حجيج، وحسين علي فاعور مالك مركز لصيانة السيارات "كار كير سنتر" في بيروت.

وفي فبراير 2016، أعلنت "إدارة مكافحة المخدرات الأميركية"، بالتعاون مع "إنتربول"، عن عدد من الاعتقالات المرتبطة بما سمته سلطات إنفاذ القانون "مركّب صفقات الأعمال لـ (حزب الله)"، الذي يعمل وفقاً لمسؤولين أميركيين تحت سيطرة طباجة والمسؤول الرفيع في "حزب الله" عبد الله صفي الدين.