القوات المسلحة: سنبذل الغالي والنفيس لتحرير المختطفين

أكدت في رسالة موجهة للشعب أن "حرمة الدم المصري تمنعهم من حرق الإرهابيين"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أكدت القوات المسلحة المصرية، أنها لم ولن تتردد في بذل الغالي والنفيس في سبيل تحرير الجنود المختطفين في سيناء، والمحافظة على أرواحهم.

جاء ذلك في رسالة وجهها المجلس الأعلى للقوات المسلحة للشعب المصري، مساء الثلاثاء 21 مايو/أيار، على مواقع التواصل الاجتماعي، تحت عنوان "الرسالة الأخيرة"، حيث قالت القوات المسلحة إنها حتى هذه اللحظة ورغم ازدياد مطالب الشعب المصري بتحرير هؤلاء الجنود المختطفين بالقوة، تلتزم بحرمة الدم المصري رغم بشاعة العمل الإرهابي، مؤكدة أن الرد سوف يأتي سريعاً وقاسياً، وسيحترق بهذه النيران الأخضر واليابس، ولن تأخذنا شفقة أو رحمة بالإرهابيين أو من يساعد على حمايتهم وإيوائهم.

وأضافت: "هذا ليس هدوءاً أو تباطؤا في عملية تحرير المختطفين، وإنما هو الهدوء الذى يسبق العاصفة".

وجاء في نص الرسالة: "تقطع أيدينا قبل أن تمتد عليكم.. هذه الكلمات قالها من القلب القائد العام للقوات المسلحة، أمام حشد كبير من صفوة الكتاب والإعلاميين والفنانين والرياضيين والمثقفين في مصر.. لم يستوعبها كثيرون وزايدوا عليها، ولكننا التزمنا الهدوء نظراً لما تمر به البلاد من ظروف صعبة اختلفت فيها الآراء والتوجهات السياسية، ولأننا جيش الشعب المصري دعونا أشقاء الأمس وفرقاء اليوم إلى محاولة التوحد حتى جاءت حادثة خطف جنودنا في رفح، بغض النظر هل هم من الشرطة المدنية أو من القوات المسلحة فهم حُماة حدود الوطن.. وبُذلت محاولات كثيرة وحثيثة للإفراج عنهم ولا مُجيب.. وتزداد المطالب بالعمل العسكري لتحرير أبنائنا، ونحن لم ولن نتردد في بذل الغالي والنفيس في سبيل تحريرهم، والمحافظة على أرواحهم، وقد بدأ صبرنا ينفذ وبدأت مطالب الشعب بتحريرهم بالقوة تزداد".

وواصلت الرسالة "إن حادث الخطف الإرهابي الذي تم على جنود عُزل من السلاح في شمال سيناء، ونشر الفيديو الخاص بهم، ترك أثراً بالغاً في قلب الشعب المصري بأكمله، وفي قواته المسلحة، والتي ازدادت إصراراً على تحريرهم، ولكننا حتى هذه اللحظة، وأكرر، حتى هذه اللحظة، نلتزم بحرمة الدم المصري، رغم بشاعة العمل الإرهابي، ولكن ردنا سوف يأتي سريعاً وقاسياً، وسيحترق بهذه النيران الأخضر واليابس، ولن تأخذنا شفقة أو رحمة بالإرهابيين أو من يساعد على حمايتهم وإيوائهم، وسيعلم الظالمون أي منقلب ينقلبون.. هذه رسالتنا الأولى والأخيرة، عسى الله أن يهدي القوم الظالمين.. وللشعب المصري العظيم، نقول لهم، هذا ليس هدوءاً أو تباطُؤاً، وإنما هو الهدوء الذى يسبق العاصفة".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.