أكد مصدر بوزارة الدفاع اليمنية أن انتحارياً صدم بسيارته المفخخة بوابة الوزارة في صنعاء، الخميس، ما أسفر عن سقوط 25 قتيلاً على الأقل، فضلاً عن 70 جريحا.

وفي وقت لاحق، قال مصدر آخر من الوزارة إن التفجير استهدف مستشفى بمجمع الوزارة، وإن الوضع الحالي تحت السيطرة.

وقتل المسلحون جميع أفراد الطاقم الطبي الصيني العامل في مستشفى مجمع وزارة الدفاع اليمنية.

وأوضح مصدر أمني يمني أن التفجير وقع عند المدخل الغربي لمجمع مباني وزارة الدفاع، وبالتحديد أمام المستشفى العسكري التابع للوزارة.

وأفاد المصدر بأن "سيارة أخرى اتجهت إلى وزارة الدفاع بعد الانفجار، واشتبك مسلحون على متنها مع حراس الوزارة".

وذكر مصدر أمني آخر أن مسلحين من خارج مجمع وزارة الدفاع كانوا بدورهم يشاركون في الاشتباكات، واستطاع مهاجمون السيطرة "على بعض المقرات التابعة للمجمع" لفترة.

وأغلقت السلطات بشكل كامل جميع الطرقات المؤدية إلى مجمع وزارة الدفاع الواقع بالقرب من باب اليمن، عند مدخل صنعاء القديمة.

ويأتي الانفجار في وقت يشهد اليمن تأزماً في سير الحوار الوطني الذي يفترض أن يساهم في إنهاء المرحلة الانتقالية والوصول إلى دستور جديد وشكل جديد للدولة.

وكان تنظيم القاعدة نفذ في السابق عدداً كبيراً من الهجمات التي استهدفت المؤسسات العسكرية والأمنية.