توفي الأحد والد اللاعب الدولي المصري السابق لكرة القدم محمد #أبو_تريكة إثر أزمة قلبية. وكان والد اللاعب قد أجرى عملية قلب مفتوح منذ شهر فيما تدهورت حالته الصحية مؤخراً.

من جانب آخر، ساد الغموض حول إمكانية عودة اللاعب إلى مصر للمشاركة في تشييع جثمان والده، حيث ما زال مدرجاً على قوائم ترقب الوصول لاتهامه في تمويل جماعة #الإخوان وقد يعتقل فور وصوله لمطار القاهرة للمشاركة في تشييع جثمان والده.

وقال طارق محمود، المحامي بالنقض، إن السلطات المصرية ووفقاً لقانون القوائم الإرهابية يمكنها اعتقال اللاعب فور وصوله إلى مصر تنفيذاً لحكم محكمة الجنايات الذي قرر إدراج اسمه في قوائم الإرهابيين لمدة 3 سنوات.

وأضاف لـ"العربية.نت" أن أبو تريكة المتواجد حالياً خارج #مصر أصبح اسمه مدرجاً ضمن قوائم ترقب الوصول، وقد يتم سحب جواز السفر الخاص به أو إلغاؤه، فور وصوله لمصر مع منع إصدار جواز سفر جديد.

وقال إن السلطات قد تسمح لأبو تريكة بالعودة للمشاركة في تشييع جثمان والده لكنها لن تسمح له بالعودة مرة أخرى من حيث أتى، وقد تقوم النيابة باستدعائه فور انتهاء الجنازة لاستجوابه والتحقيق معه، وقد تفرج عنه أيضاً لحين استكمال التحقيقات لكنها بأي حال من الأحوال لن تسمح له بالسفر مجدداً.

وأكد محمود أن هناك معلومات مؤكدة وصلت لسلطات التحقيق تؤكد أن أبو تريكة قام بتزويد اعتصام الإخوان في ميدان "رابعة العدوية" بحي مدينة نصر، غرب القاهرة، بعدد من المولدات الكهربائية والمواد الغذائية، فضلاً عن توزيع مبالغ مالية خلال فترة الاعتصام، كما أفادت معلومات أيضاً أن أبو تريكة زار عائلة أحد الإرهابيين متورط في قتل ضباط الشرطة بقرية كرداسة في محافظة الجيزة، وهي معلومات قد تدفع بأبو تريكة خلف القضبان.

محمود عثمان محامي اللاعب رفض الإفصاح عن الخطوة التي قد يتخذها اللاعب، وهل يعود لمصر للمشاركة في تشييع جثمان والده من عدمه.

وكانت محكمة الجنايات في مصر قد قررت إدراج اسم لاعب الكرة المصري محمد أبو تريكة، ضمن قوائم الإرهابيين لمدة 3 سنوات كاملة، وفقاً لقانون الكيانات والقوائم الإرهابية.

وذكرت المحكمة أن النيابة العامة تقدمت بطلب لإدراج عدد كبير من قيادات #جماعة_الإخوان وبعض الموالين للجماعة والتحفظ على أموالهم، نظراً لاستناد الحراك المسلح والعمليات الإرهابية إلى الأموال التي يمدها بها هؤلاء الأعضاء ومؤيدوها من أصحاب الكيانات الاقتصادية، إضافة لمساعدة هؤلاء الأشخاص للإرهابيين مادياً ومعنوياً.

وأضافت أن التحقيقات أثبتت ارتكاب الأسماء المدرجة جرائم تمويل شراء الأسلحة وتدريب عناصر الجماعة وإعدادهم للقيام بعمليات إرهابية، وتوفير الدعم اللوجيستي لهم والترويج للشائعات التي تمس الأمن القومي وتضر بالنظام الداخلي للدولة وتهريب ما تبقى من أموال الجماعة بالعملة الصعبة للخارج من خلال شركات الصرافة التابعة للجماعة، ولذلك طلبت النيابة إدراج أسماء قيادات الجماعة وموالين لها المتورطين في ذلك على قوائم الكيانات الإرهابية ولمدة 3 سنوات كاملة، وفقاً للقانون.

وذكر إعلاميون مصريون مقربون من أبو تريكة لـ"العربية.نت" أن أشقاء أبو تريكة أخفوا عنه خبر وفاة والده حتى لا يتعرض للاعتقال فور عودته لمصر.

وقالوا إن شقيقه حسين طالبه بعدم العودة لمصر حتى لا يتم القبض عليه، واستجاب له أبو تريكة، وأكد أنه تراجع عن العودة ولن يقوم بحجز تذكرة الطائرة.

وأشار الإعلاميون المصريون إلى أن زملاء اللاعب سارعوا في مواساته، ومنهم محمد الكواليني وهيثم فاروق وأحمد فؤاد ووائل جمعة.