أعلن #الجيش_المصري في بيان، السبت، اختتام تدريبات مشتركة مع #الجي_ الروسي، أقيمت بمدينة "نوفورسيسك"، جنوب غربي روسيا.

وشملت التدريبات، التي حملت اسم "حماة الصداقة 2"، مهامًا أبرزها #تحرير_رهائن و #استعادة_مطار من سيطرة مجموعات مسلحة، بحسب البيان.

وشارك في التدريبات أكثر من 600 عنصر من الجانبين، إضافة إلى 100 من المعدات المتوسطة والثقيلة.

ونفذت العناصر المشاركة " #مناورة بالذخيرة الحية عبر الغابات والموانع المائية، لاقتحام مضيق جبلى تسيطر عليه مجموعات إرهابية مسلحة، وتنفيذ الإبرار (الإنزال) الجوي للمجموعات القتالية، من طائرات الهليكوبتر (المروحيات)، للاستيلاء على المضيق وتأمينه".

كما نفذ الجانبان تدريبات "الإسقاط الثقيل من طائرات النقل، لعدد من مركبات القتال المدرعة، من طراز بي إم بي، باستخدام المظلات الهوائية، وتنفيذ الكمائن والإغارات ضد البؤر الإرهابية".

وفي 10 سبتمبر/أيلول الجاري، أعلن الجيش المصري بدء التدريبات المشتركة مع روسيا، والتي انتهت، الجمعة.

وفي أكتوبر/تشرين أول 2016، أجرى الجانبان، في مصر، النسخة الأولى من تدريبات "حماة الصداقة".

ومنذ تولي الرئيس المصري، عبد الفتاح #السيسي، السلطة في مصر، عام 2014، شهدت العلاقات بين الجانبين تطورًا، وسط تقارب في المواقف حيال عدد من ملفات المنطقة، لا سيما الملف السوري، إلا أن تلك العلاقات شابها بعض التوتر عقب تحطم طائرة روسية تقل سياحًا، بمنطقة #سيناء المصرية، في أكتوبر/تشرين أول 2015.

وجرت تدريبات أكتوبر 2016 بعد أيام من لقاء السيسي ونظيره الروسي، #فلاديمير_بوتين، في الصين، اتفقا خلاله على إنهاء العقود الخاصة بتنفيذ مشروع مفاعل نووي، شمال غربي مصر، فيما وعد بوتين باستئناف الطيران إلى القاهرة قريبًا.