أكد الرئيس المصري عبد الفتاح #السيسي أهمية التعامل بحذر مع ملف #القدس، خاصة في ظل الوضعية القانونية والدينية والتاريخية للمدينة، وما يرتبط بها من حساسية ومكانة لدى مختلف الشعوب العربية والإسلامية.

وشدد السيسي خلال اجتماع حكومي اليوم الأربعاء على ضرورة الالتزام بالمرجعيات الدولية والقرارات الأممية ذات الصلة، في إطار السعي للتوصل إلى تسوية نهائية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، وتوفير واقع جديد في الشرق الأوسط تنعم فيه جميع شعوب المنطقة بالاستقرار والأمن والتنمية.

وصرح السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باِسم رئاسة #مصر أنه تم خلال الاجتماع متابعة آخر تطورات الأوضاع ذات الصلة بعدد من الملفات الإقليمية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، حيث تم استعراض نتائج القرار المزمع اتخاذه من قبل الإدارة الأميركية بشأن نقل سفارة #الولايات_المتحدة إلى القدس، وذلك في ظل ما سيسفر عنه من تعقيدات وآثار سلبية على جهود استئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وإحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الاجتماع تناول كذلك آخر مستجدات الأوضاع في #اليمن وما تشهده من تصعيد وتزايد للعنف خلال الأيام القليلة الماضية، حيث أكد الرئيس السيسي أهمية الالتزام بالحل السياسي لتسوية الأزمة اليمنية، والحفاظ على وحدة وسلامة أراضيه، ومقدرات شعبه.

وأشار الرئيس المصري إلى أن استمرار تدهور الأوضاع اليمن لا يصب في مصلحة الأمة العربية بل في صالح جماعات التطرف والإرهاب التي تسعى إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة وإشاعة الفوضى تنفيذاً لأجندات خارجية.