أعربت الكنيسة القبطية المصرية الأرثوذكسية عن قلقها البالغ مما أوردته الدوائر الإعلامية الدولية، من أنباء عن وجود اتجاه لدى الإدارة الأميركية للاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، الأمر الذي يتعارض مع كافة المواثيق الدولية بشأن القدس.

وأكدت الكنيسة، في بيان رسمي اليوم الأربعاء أن نقل السفارة سيؤدي إلى مخاطر كبيرة، تؤثر سلباً على استقرار منطقة الشرق الأوسط، بل العالم ككل، داعية إلى ضرورة الحفاظ على الوضع القانوني للقدس في إطار المرجعيات الدولية والقرارات الأممية في هذا الشأن.

وأكدت الكنيسة أنها تقف في صف الجهود الرامية إلى دفع عجلة السلام، وتدعو إلى السير في طريق التفاوض كسبيل أمثل لإقرار الوضع العادل، الذي يتوافق مع الحق التاريخي لمدينة القدس، وبلوغ لحل عادل وسلام شامل.