سقط قتلى وجرحى في هجوم إرهابي استهدف، اليوم الجمعة، #كنيسة_مصرية بحلوان جنوب #القاهرة، فيما أعلنت وكالة أعماق التابعة لتنظيم داعش الإرهابي عن مسؤولية التنظيم عن الهجوم الذي استهدف كنيسة مارمينا، ونقلت الوكالة عن "مصدر أمني" عبر تطبيق تلغرام أن "مفرزة امنية تابعة لداعش نفذت الهجوم على كنيسة مارمينا في حلوان جنوب القاهرة".

وقال مسؤول مركز الإعلام الأمنى بوزارة الداخلية إنه صباح الجمعة تصدت الأجهزة الأمنية المعينة لتأمين كنيسة مار مينا بحلوان لمجهول يستقل دراجة بخارية، حال محاولته اجتياز النطاق الأمنى الخارجي للكنيسة، حيث قامت القوات بالتعامل الفوري معه، ونجحت في إلقاء إلقبض عليه عقب إصابته.

قتلى كنيسة حلوان

روايات متضاربة

وأضاف بيان الداخلية أنه عثر معه على سلاح آلي و5 خزنات "150 طلقة" وعبوة متفجرة قبل قيامه بمحاولة إلقائها على الكنيسة، مشيرة إلى أن الحادث أسفر عن مقتل أمين شرطة و6 مواطنين وإصابة 4 آخرين، من بينهم أمين شرطة تم نقلهم للمستشفى لتلقي العلاج.

وكشفت داخلية مصر أن الإرهابي كان قد أطلق عدداً من الأعيرة النارية تجاه أحد المحال التجارية بمنطقة مساكن أطلس، قبل إقدامه على ارتكاب الواقعة مما أسفر عن مقتل مواطنين كانا داخل المحل.

وفي رواية وزارة الصحة، قال خالد مجاهد، المتحدث باسم وزارة الصحة المصرية إن الهجوم الإرهابي على كنيسة حلوان أسفر عن وقوع 10 قتلى و5 مصابين في حصيلة أولية، لافتًا إلى أنه جار حصر الأعداد النهائية.

وأفاد مراسل "العربية" أن منفذ الهجوم يدعى إبراهيم إسماعيل إسماعيل، وكان بحوزته قنبلة يدوية وسلاح آلي.

بينما قالت مصادر لـ"العربية.نت" إن عدداً من المسلحين أطلق الرصاص باتجاه كنيسة مارمينا في التقاطع الغربي بحلوان، فيما حاول أحد المهاجمين اقتحامها، أثناء خروج مصلين أقباط من القداس، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى بينهم ضابط ومجندان.

تصفية مهاجم وتوقيف آخر وفرار ثالث

وفي حين أكدت المصادر أن منفذي الهجوم كانا إرهابيين تبادلا إطلاق النيران مع أفراد قوات الأمن المكلفين بتأمين الكنيسة، وتمكنت القوات الأمنية من تصفية أحدهما فيما لاذ الآخر بالفرار،  أفاد شهود عيان أن المهاجمين كانوا 3. 

وأكدت مراسلة العربية أنه تم إلقاء القبض على أحد المهاجمين، كما تم تحديد هوية أحدهما.

صورة الارهابي القتيل

وأضافت المصادر أن القوة الأمنية تبادلت إطلاق النيران مع الإرهابيين، وأردت أحدهم قتيلاً.

وفرضت قوات الأمن طوقاً حول الكنيسة ومنعت مرور السيارات والمارة، فيما قامت قوات المفرقعات بتمشيط المنطقة وأبطلت العبوات الناسفة التي كان يحملها الإرهابي.

تأمين الكنائس

من جهته، طلب وزير الداخلية مراجعة إجراءات تأمين الكنائس على مستوى الجمهورية.

وكانت #الداخلية_المصرية أعلنت الخميس حالة التأهب القصوى، لتأمين كنائس الأقباط خلال احتفالات أعياد الميلاد.

وذكرت الداخلية المصرية أنها أعلنت حالة #الاستنفار_الأمني بكافة مديريات الأمن، وتكثيف خدمات تأمين #الكنائس ودور العبادة لتوفير الأجواء المناسبة أثناء أداء الشعائر الدينية بمناسبة الاحتفالات بعيد الميلاد المجيد وأرس السنة الميلادية.