أعلنت وزارة الداخلية المصرية، السبت، تفكيك خلية إرهابية خططت لتنفيذ عمليات إرهابية كبرى في احتفالات العام الجديد وأعياد الأقباط.

وقالت الداخلية المصرية في بيان إنه "في إطار خطة الوزارة لتكثيف العمليات الاستباقية ضد فصائل الإرهاب المختلفة، وفي مقدمتها جماعة الإخوان الإرهابية فقد تمكن قطاع الأمن الوطني من كشف مخطط لعناصر ما يسمى بحركة "حسم" أحد الأجنحة المسلحة لجماعة الإخوان الإرهابية، لتنفيذ سلسلة من العمليات العدائية المتزامنة، تستهدف المنشآت السياحية والمرافق الحيوية والقوات المسلحة والشرطة بالتزامن مع احتفالات أعياد الميلاد المجيد، لإحداث حالة من عدم الاستقرار وإثارة البلبلة وتصدير صورة سلبية عن الأوضاع بالبلاد".

 

وأضافت الداخلية المصرية أن الخطة الأمنية أسفرت عن إجهاض هذا المخطط وتحديد مزرعة كائنة بطريق (الكريمات / أطفيح)، بمحافظة الجيزة تتخذها تلك العناصر وكراً للاختباء وتصنيع المتفجرات، ومنطلقاً لتنفيذ عملياتها الإرهابية".

ووفق البيان "تمت مداهمة المزرعة عقب تبادل لإطلاق النيران بين القوات والعناصر المشار إليها، مما أسفر عن مقتل 3 من أبرز الكوادر القيادية التي تتولى الإشراف على عمليات تصنيع المتفجرات وتنفيذ العمليات الإرهابية وهم: عبدالسلام محمد عبدالسلام علي صالح وأحمد محمد كامل سعيد وعزالدين أحمد مصطفى عبداللطيف، وعثر بحوزتهم على (عدد " 3 " بندقية آلية – " 2 " عبوة معدة للتفجير – كمية من الذخيرة)".

 

وتابع بيان الداخلية "تم تقنين الإجراءات ومداهمة أوكار اختباء باقي عناصر تلك البؤرة المتورطين في هذا المخطط بمحافظتي القليوبية والفيوم وضبط 10 منهم وهم (ياسر حمودة إبراهيم – إبراهيم حمودة إبراهيم – محمد فرج عبدالدايم – حسين إبراهيم محمد – عمر أبوبكر عبدالواحد – عبدالتواب ربيع عوض – محمد عبدالتواب محمد – محمد مصطفى قرني – سامح محمد جمعة – أحمد جمال علي)، وعثر بحوزتهم على 3 بنادق آلية و5خزينة وكمية من الذخيرة، و9عبوات تفجيرية ونظارة معظمة ومجموعة من الأوراق التنظيمية.

وأكدت المعلومات تورط المذكورين في ارتكاب حادث إطلاق النيران على كمين أمني على الطريق الدائري بمحافظة الفيوم بتاريخ 20يوليو 2017 والتي نتج عنها مقتل مجند وإصابة آخر.

 

كما تبين تلقي المضبوطين تدريبات على استخدام السلاح وإعداد العبوات المتفجرة بأحد المواقع بالظهير الصحراوي الغربي بمحافظة الفيوم وقيامهم برصد عدة منشآت سياحية وارتكازات أمنية، تمهيداً لاستهدافها خلال الاحتفالات بأعياد الميلاد وذلك بتكليف من القيادي الإخواني الهارب بتركيا يحيى السيد إبراهيم موسى، والذي يتولى مسؤولية التنسيق بين تلك الكوادر، لتدبير الأسلحة وتصنيع العبوات المتفجرة لتنفيذ مخططهم وتمويله مادياً.