قرر التلفزيون المصري فصل المذيعة، عزة الحناوي، التي هربت إلى #تركيا، وانضمت لإحدى الفضائيات التابعة للإخوان هناك.

ونص القرار على فصل المذيعة عزة الحناوي من "ماسبيرو"، وذلك بسبب التحاقها بالعمل في قناة أجنبية غير مصرح بها داخل مصر.

وكشف حمدي الكنيسي، نقيب الإعلاميين، أن المذيعة خالفت نص المادة 95 من اللائحة الخاصة بالهيئة الوطنية للإعلام، وارتكبت خطا فادحا وهو العمل بفضائية معادية للوطن، لذلك كان هناك إجماع على اتخاذ قرار بفصلها.

وكان أيمن نور رئيس مجلس إدارة #قناة_الشرق التي تبث من #اسطنبول قد أعلن انضمام المذيعة لفريق عمل القناة بعد هروبها المفاجئ من مصر.

وقال نور عبر حسابه الرسمي على موقع #تويتر، إن الحناوي ستطل قريبا على جمهور "قناة الشرق" في برنامج جديد ضمن الانطلاقة الجديدة للقناة.

وكانت عزة الحناوي قد اتهمت بالتحريض على النظام، والتشكيك في إنجازاته، وأحال النائب العام المصري المستشار نبيل صادق البلاغ المقدم ضدها من المحامي سمير صبري إلى نيابة أمن الدولة العليا، لمباشرة التحقيق في اتهامها بالتحريض على قلب نظام الحكم.

وقال المحامي لـ"العربية.نت" إنه تقدم ببلاغ حمل رقم 1612 لسنة 2016 أكد فيه أن المذيعة عزة الحناوي ظهرت على قناة القاهرة بالتلفزيون المصري، وهاجمت الرئيس عبدالفتاح #السيسي، ووجهت له اتهامات لا أساس لها من الصحة، ووجهت له ما من شأنه النيل من شخصية الرئيس وهيبته والتقليل من إنجازاته والتشكيك فيها.

وأضاف أن المذيعة فعلت ذلك لادعاء بطولة زائفة والإساءة لنظام الدولة المصري بالكامل، ومحاولة الاستقواء بالخارج، واستدعائه للتدخل في الشأن المصري، والتشكيك في إنجازات الرئيس بغية إثارة الشعب ضده.