نشرت صحف ووسائل إعلام مصرية تصريحات لمصادر أمنية، أكدت فيها أن #صلاح_الموجي الرجل الخمسيني، الذي انقضَّ على إرهابي #كنيسة_حلوان وقيده وسلمه للشرطة، مسجل خطر.

وقالت إن الداخلية المصرية رفضت منح صلاح الموجي رخصة سلاح، طلب الحصول عليها بسبب أن الصحيفة الجنائية له بها عدة قضايا، تم اتهامه والحكم عليه فيها منها:

القضية 1383 لسنة 1992 جنح حلوان قضية مشاجرة ضرب.

القضية 3628 لسنة 1999 جنح حلوان - مشاجرة ضرب.

وأشارت إلى أن صلاح مسجل خطر فرض سيطرة فئة "ب"، مشيرة إلى أن هناك تقديراً للدور الذي قام به، لكن لا يمكن مخالفة القانون.

صلاح الموجي رد على ذلك لـ"العربية.نت" مقدماً صحيفة حالته الجنائية، والتي كانت خالية من أي أحكام جنائية.

وقال إن ما حدث أن هذه القضايا عبارة عن مشاجرات عادية بينه وبين جيرانه في حلوان، وبدأت في العام 1992 وانتهت تماما في العام 1997 وحصل فيها على أحكام نهائية بالبراءة، ولذلك كانت صحيفة حالته الجنائية نظيفة وخالية من أي قضايا أو أحكام جنائية.

وأضاف أنه فوجئ بهذه الحملة ضده بعد ما حدث منه تجاه الإرهابي وتسليط الأضواء عليه واستضافته في بعض الفضائيات ليروي ما حدث، مؤكداً أنه حزين مما يتردد من شائعات هدفها النيل منه ومن سمعته وتشويه موقفه البطولي.

وذكر الموجي أن اسمه الحقيقي يونس، وأن اسم الشهرة الذي يناديه به جيرانه ومعارفه هو صلاح، مضيفاً أنه لو كانت صحيفة حالته الجنائية بها أحكام ما كان قد حصل على وظيفة في مدرسة خاصة كبيرة في المعادي، حيث إن من ضمن شروط التقدم لأي وظيفة هو حسن السير والسلوك، وأن تكون صحيفته الجنائية خالية من أي أحكام أو قضايا.

وقال الموجي إنه يعتقد أن ما طاله من شائعات كان بدافع الغيرة، خاصة أنه حصل على تكريم من وزارة الداخلية وهدايا مالية وعينية من كبار رجال الأعمال، بسبب موقفه البطولي، مشيرا إلى أنه كان سيتفهم ويقدر أن تكون الشائعات مصدرها تنظيمات الإرهاب، التي تحاول الانتقام منه بسبب ما فعله وليس من آخرين المفروض أنهم سعداء بموقفه وليس العكس.

وروى الموجي تفاصيل واقعته البطولية، وقال إنه وقت وقوع الحادث كان نائما واستيقظ على أصوات الرصاص، وسارع للخروج إلى الشارع لاستطلاع الأمر، فوجد الإرهابي يتجول في الشارع ويطلق الرصاص عشوائيا، وعندما أصيب برصاصة في ساقه وسقط على الأرض سارع نحوه من الخلف، وانقض عليه وشل حركته، وانتزع منه سلاحه.

وأضاف قائلا: لا أعلم حتى الآن من دفعني لاتخاذ هذه الخطوة، وأستطيع القول إن أمرا إلهيا دفعني لكي أتحرك وأنقض على الإرهابي، وفور أن انقضضت عليه وقمت بشل حركته صاح في وقال أنت لا تعرف شيئاً، فرددت عليه بضربه بخزينة الذخيرة على راْسه، وقلت له هل عرفت الآن أنني أعرف كيف أضربك وأفعل بك ما تفعله، حتى فوجئت بحشود من المواطنين والجيران يلتفون حولي ويقيدون الإرهابي معي ويساعدونني في تسلميه للشرطة.

وقال إنه سعيد بما فعله ولم يخش من أن يكون الإرهابي مفخخاً أو حاملاً عبوات ناسفة، فقد كان كل ما فكر فيه وقتها أن ينقض عليه، ويمنعه من إطلاق الرصاص مجددا.

 

مدير أمن القاهرة يكرم الموجي