كان لقب هذا الرجل في بلاده #سوريا "ملك الجينز"، كما يصنف ضمن أكبر مصنعي الغزل والنسيج، وأصبح اليوم صاحب أكبر مصنع للغزل في #مصر.

هو محمد كامل صباغ شرباتي، رجل أعمال سوري من مدينة #حلب، وكانت قد صدرت بحقه قرارات توقيف في سوريا، وذكرت حينها وسائل إعلام سورية أن تلك القرارات قد صدرت بحقه بعد رفضه المساهمة ماليا في تمويل ما يعرف بـ"شبيحة الأسد"، ودعم الإصلاح الاقتصادي، وفقا لما تم تداوله، ولهذا فر من سوريا وقدم بأمواله لمصر.

واستقر شرباتي الشهير بين أبناء الجالية السورية في مصر بـ"أبو كامل" في مدينة السادات شمال القاهرة، وأسس مصنعا لإنتاج وصناعة الغزل والنسيج.

كما أطلق على شركته اسم "الشركة الرباعية للغزل والنسيج والصباغة بمدينة السادات".

ويقدّر رأسمال المصنع بنحو 200 مليون دولار، ويعمل به ما يقرب من 2000 عامل سوري ومصري ضمن طاقة إنتاجية تصل إلى 45 مليون متر قماش بالعام، ويصدر نصف إنتاجه للخارج.

عمد "أبو كامل" إلى توسيع استثماراته في صناعة الغزل في مصر حتى أصبح من كبار المصدرين لإفريقيا، وزاد من طاقة إنتاج مصنعه، ولذلك قام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بافتتاح مصنعه الأسبوع الماضي خلال زيارته لمدينة السادات، وافتتح معه عدة مشروعات إنتاجية وخدمية مصرية.

محمد كامل صباغ شرباتي

إلا أن المفاجأة كانت أن شرباتي قد أنشأ في مدينة السادات مصنعا قبل ١٤عاما، أي قبل اندلاع الحرب في سوريا، وبعد الثورة تعرّض لمضايقات وملاحقات في سوريا، وفر حينها إلى تركيا، حيث يقيم استثمارات هناك، إلا أنه بعد العام ٢٠١٣ قدم إلى مصر، وزاد من استثماراته، وأقام فيها بشكل نهائي.

وفق وسائل إعلام سورية، فإن "أبو كامل" قد عمل في العام 2010 بمنصب رئيس غرفة صناعة حلب، إضافة إلى رئاسة الاتحاد العربي للصناعات النسيجية.