في واقعة تكشف إلى حد كبير ارتباط #تنظيم_الإخوان في مصر بداعش سيناء كما تكشف وسائل الاحتيال والكذب التي تلجأ إليها الجماعة وقادتها للتشهير بالشرطة والجيش المصري واتهامهم بتصفية الأبرياء من أجل إثارة الرأي العام ضدهما.

واقعة #عمر_إبراهيم_الديب_نجل القيادي_في_جماعة_الإخوان إبراهيم الديب مساعد القرضاوي تكشف كل ذلك وتفضح مزاعم الإخوان وكذبهم وتؤكد بما لا يدع مجالا للشك ارتباطهم بالكثير من عمليات العنف والإرهاب في سيناء وباقي محافظات مصر.

في سبتمبر الماضي أعلن تنظيم الإخوان مقتل عمر ابراهيم الديب نجل القيادي في الجماعة على يد قوات الشرطة المصرية في مواجهة بأرض اللواء بمنطقة الجيزة جنوب القاهرة، وقال التنظيم وقيادته وأعضاؤه إن عمر لقي مصرعه بعد اختفائه قسريا على يد الشرطة.

في تلك الليلة خرجت #صفحات_الإخوان على مواقع #التواصل تنعى القيادي بالجماعة في وفاة ابنه، والأكثر غرابة أنهم زعموا أن عمر الذي يدرس في ماليزيا كان في إجازة بمصر، وأن الشرطة اغتالته، ثم خرجوا برواية أخرى ليؤكدوا أنه اختفى قسريا منذ شهور، وقتلته الشرطة ونشروا صورة قبره بل وشهادة وفاته.

أمس الأحد كشف تنظيم داعش سيناء كذب الجماعة وفضح مزاعمهم حيث أعلن التنظيم، في إصدار مصور باسم " #حماة_الشريعة " أن عمر هو أحد جنود التنظيم في سيناء، وشارك معهم لفترة من الزمن، وبعدها تم إرساله إلى القاهرة لتشكيل خلية إرهابية، ولكنه قتل بعد مواجهات مع الأمن.