اعترف إبراهيم الديب، القيادي بالإخوان وأحد المساعدين لمنظر الجماعة يوسف القرضاوي، بصحة الفيديو الذي بثه تنظيم #داعش ويظهر فيه ابنه "عمر" خلال مشاركته في عمليات التنظيم الإرهابية في #سيناء بعد مزاعم جماعة الإخوان باختفائه قسريا وقتله على يد الشرطة المصرية في سبتمبر 2017.

وقال الديب المقيم في #قطر في بيان، اليوم الثلاثاء، على صفحته الشخصية بموقعي التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر، إن الشاب الذي ظهر في الفيديو المسمى "حماة الشريعة"، هو بالفعل ابنه عمر إبراهيم الديب (23 عاما) والمتوفى في 9 سبتمبر 2017 بكتاب نيابة أمن الدولة رقم 79 لسنة 2017 والمدفون بمدافن العائلة بالمنصورة بعد نقل جثمانه من مشرحة زينهم بالقاهرة.

وأضاف القيادي الإخواني أن ابنه عمر كان يدرس بماليزيا منذ عام 2009 بداية من الصف الثاني الثانوي، والتحق بكلية الإعلام، وكان على مشارف التخرج بعد عدة شهور من قسم الإخراج، لكنه سافر لمصر واختفى، مؤكدا أنه لم يكن أبدا على علم بهذا التوجه المفاجئ والصادم له عن ابنه، والذي فجعه للمرة الثانية بعد موته، بما جاء في هذا الفيديو المشؤوم.

وأكد أن ظروف دراسة ابنه فرضت عليه الغياب عن المنزل لمدة طويلة، حيث لم يكن يعود للمنزل إلا ليومين فقط كل شهر، مشيرا في بيانه إلى أن ابنه عمر سرق فكريا وروحيا وبدنيا بعد أن اجتهد في تربيته.

وكان تنظيم داعش قد بث، مساء الأحد، فيديو كشف كذب جماعة الإخوان وفضح مزاعمهم في الادعاء باختفاء الشاب قسريا، حيث أعلن أن عمر هو أحد مقاتلي التنظيم في #سيناء، وشارك معهم لفترة من الزمن، وبعدها تم إرساله إلى #القاهرة لتشكيل خلية إرهابية، ولكنه قتل بعد مواجهات مع الأمن.