في بيانه السادس بشأن العملية الشاملة "سيناء 2018" أعلن الجيش المصري الثلاثاء القضاء على خلية إرهابية شديدة الخطورة مكونة من 10 تكفيريين أثناء الاختباء في أحد المنازل بنطاق مدينة العريش بشمال #سيناء، بعد تبادل لإطلاق النيران مع قوات المداهمة وضبط كميات من الأسلحة والذخائر والعبوات الناسفة كانت بحوزتهم.

وقال بيان الجيش إنه تم القبض على 400 فرد من العناصر الإجرامية والمشتبه بهم، يحمل بعضهم جنسيات أجنبية، وأخذ الإجراءات القانونية حيالهم.

وفي هذا السياق، كشف خالد عكاشة الخبير الأمني وعضو المجلس القومي لمكافحة الإرهاب في مصر لـ"العربية.نت" ماذا تعني الخلية الإرهابية شديدة الخطورة التي أعلن الجيش تصفيتها، مؤكداً أنهم عناصر من الصف الأول لتنظيم #داعش وتم الدفع بهم إلى مدينة العريش، للاختباء من القصف المكثف لقوات الجيش وللتخطيط لشن عمليات إرهابية في المدينة تزامنا مع العملية العسكرية الكبيرة التي أطلقها الجيش المصري.

وأضاف أن الهدف من تواجدهم في العريش وشن عمليات فيها هو إرباك القوات والتشكيك في قوة العملية الشاملة التي ينفذها الجيش وإحداث "فرقعة" تهدف لرفع الروح المعنوية لعناصر التنظيم بعد الضربات المتتالية والمكثفة التي تطالهم وتقترب من القضاء عليهم نهائيا.

وحول القبض على عدد من الإرهابيين والمشتبه بهم من جنسيات أجنبية في سيناء، قال الخبير الأمني المصري إن داعش تنظيم دولي، ويتشكل من عناصر تنتمي لجميع الجنسيات سواء عربية أو أجنبية، وهناك عناصر كانت تشارك في القتال مع التنظيم في سوريا والعراق وليبيا، مضيفا أن عملية الجيش تهدف لتطهير ربوع مصر وليس سيناء فقط من التنظيم وفروعه وأذرعه وأدواته ووسائله ومخازنه وإنهاء وجود أي عناصر له مع منع تسلل عناصر جديدة.