أعلن المتحدث باسم الرئاسة الفلبينية أن كل عامل فلبيني يقرر العودة من #الكويت سيحصل في المطار على 5000 بيزو فلبيني، أي ما يعادل 100 دولار أميركي، وهو ما اعتبره محللون كويتيون محاولة لتحفيز العمالة الفلبينية على العودة إلى بلادِهم.

وقد زار مراسل "العربية" منطقة "حولي" بالكويت، التي تشتهر بمكاتب استقدام العمالة المنزلية، وقد تحولت إلى مزار للكويتيين، بحثاً عن بديل سريع للعمالة الفلبينية المنزلية، تحسّباً لقرار مغادرتهم البلاد.

وانتشر استياء شعبي في الكويت جراء ارتفاع أسعار استقدام العمالة المنزلية، في ظل مطالبات بكبح جماح هذا الارتفاع من قبل #الحكومة.

وكان وزير العمل الفلبيني سيلفستر بيلو قد أعلن أن "الرئيس الفلبيني يريد حظر العمالة الفلبينية تماماً من العمل في الكويت، ويريد أيضاً توجيه رسالة قوية لها".

وحسب صحيفة "الرأي" الكويتية، فقد نقلت وسائل إعلام فلبينية عن الوزير الفلبيني القول: "هذه هي توجيهات الرئيس، واليوم سأقوم بإصدار القرار الخاص بالحظر الشامل".

وتابع الوزير: "الحكومة ستقوم بنقل العمال المتعثرين في الكويت، ومَن يرغب في البقاء فسيسمح له بذلك"، مستدركاً بالقول: "الفلبين قد تُعيد النظر في قرارها إذا وقّعت الكويت مذكرة تفاهم تضمن حماية العمال الفلبينيين المغتربين".

وكشف بيلو النقاب عن أن هذا الحظر قد يمتد ليشمل دولاً عربية أخرى، قائلاً: "إذا كانت ظروف عمالتنا في تلك الدول سيئة ولا تشملهم الحماية اللازمة".

وكانت خادمة (29 سنة) وصلت الكويت في 2014 للعمل، وُجدت قتيلة، وعثر على جثتها في فريزر شقة بمنطقة "الشعب" في محافظة حولي.