أعلنت الرئاسة السودانية أن شخصاً من جنوب كردفان هاجم القصر الرئاسي في الخرطوم اليوم السبت حاملاً سيفاً، وتمكن من نزع سلاح أحد عناصر الحرس فقتل اثنين منهم قبل أن يرديه الحرس.

وقال عماد سيد أحمد المسؤول الإعلامي في رئاسة الجمهورية: "رفض المهاجم التوقف عند البوابة الغربية للقصر الجمهوري، وأخذ سلاح أحد الحراس وقتل اثنين منهم قبل أن يطلق الحراس عليه النار ويردوه قتيلاً".

وأكد أن الرئيس عمر البشير ومساعديه لم يكونوا داخل القصر عند وقوع الحادث.

ومن جهته، قال المتحدث باسم الجيش السوداني، العقيد الصوارمي خالد سعد، إن المهاجم، الذي وصفه بـ "المختل عقلياً"، وصل إلى مدخل القصر الجمهوري يحمل سيفاً واستخدمه في قتل أحد عناصر الحرس.

وأضاف في بيان: "أخذ الرجل بندقية الحارس وأطلق النار على الحرس وقتل أحدهم قبل أن تتعامل معه الخدمة العسكرية بالقصر وترديه قتيلا".

وأكد الصوارمي أن المهاجم اسمه صلاح كافي كوه وأصوله من مدينة كادقلي، عاصمة ولاية جنوب كردفان، حيث يقاتل متمردون حكومة الخرطوم منذ عام 2011.

وأفاد صحافي أن الأوضاع خارج القصر هادئة ظهر السبت، حيث أغلقت الشرطة إحدى الطرقات قرب المكان

وأعلن حزب المؤتمر الوطني (الحاكم ) الشهر الماضي أن البشير، البالغ من العمر سبعين عاماً، والمطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في إقليم دارفورغرب البلاد، سيترشح للانتخابات المزمع إجراؤها في أبريل 2015، ما أثار احتجاج أحزاب المعارضة.