في ختام زيارته للعاصمة السودانية الخرطوم، قال المبعوث الأميركي الخاص إلى السودان وجنوب السودان، دونالد بوث، إن حكومة الولايات المتحدة الأميركية ترحب بنوايا الحكومة السودانية المعلنة لتنفيذ وقف "العداء" مع الحركات المسلحة لمدة شهرين.

ودعا المبعوث الأميركي في بيان صدر عقب انتهاء مباحثاته مع وفد الحكومة السودانية، إلى تمديد الإطار الزمني وإلحاق القرار بتكوين آلية تفاوض مقبولة لدى الطرفين، تسمح بوصول المساعدات الإنسانية.

وكشف البيان عن مفوضات بناءة مع الحكومة السودانية حول القضايا الإقليمية، وأهمها جنوب السودان وليبيا.

وفي سياق العلاقة بين البلدين، قال المبعوث الأميركي إن وفده انخرط في مباحثات مع حكومة السودان، تشمل مجموعة كاملة من القضايا التي تؤطر العلاقة الثنائية بين البلدين، حيث تناولت المباحثات ضرورة إجراء حوار سياسي وطني مفتوح لمعالجة الأسباب الجذرية للصراعات المستمرة في السودان، كما ناقشت المباحثات القضايا الاقتصادية مثل ديون السودان المعلقة والعقوبات وسبل الاستفادة من الإعفاءات الهامة المتعلقة بالعقوبات التي منحت لصالح الشعب السوداني، حسب ما جاء فى البيان.

لا زيارة لدارفور.. ولا تعليقات من الخرطوم

وتأسف المبعوث الأميركي لعدم تمكنه من زيارة دارفور، دون إبداء الأسباب التي حالت دون ذلك، لكن البيان أشار إلى اتصالات تمت مع ممثلى بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والجهات الفاعلة إنسانيا، لمناقشة قضايا الأمن والصراع القبلي وكذلك تقديم المساعدة المنقذة للحياة وجهود المصالحة.

من جهته، أعلن حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان، أن زيارة دونالد بوث ناقشت الموضوعات الملحة والقضايا الخلافية بين البلدين.

وكان دونالد بوث قد وصل إلى الخرطوم على رأس وفد ضم 20 شخصا، من بينهم مسؤول فى مكتب المقاطعة والخزانة الأميركية.

ورفض وزير الخارجية السوداني الادلاء بأي تصريحات، وقال إن الوقت مازال مبكرا للحديث عن الإجابات التي تلقيناها من الجانب الأميركي.

وتطالب الحكومة السودانية برفع العقوبات الاقتصادية وإزالة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وتأمل الحكومة السودانية في إحداث اختراق في العلاقات مع الولايات المتحدة قبل انتهاء فترة الرئيس أوباما الحالية على غرار ما حدث لكوبا وإيران