قوات من فيجي وأسلحة ثقيلة تنتشر في الجولان السوري
الخطوة تعقب قيام النمسا بسحب كتيبتها من المنطقة لأسباب أمنية
أفاد دبلوماسيون أن 500 جندي من فيجي سينتشرون في الجولان السوري المحتل، في إطار قوة الأمم المتحدة، وذلك اعتبارا من نهاية يونيو/حزيران الجاري، وسيتم تزويدهم بأسلحة ثقيلة.
وتأتي هذه الخطوة بعد أن بدأت النمسا بسحب كتيبتها من الجولان المحتل لأسباب أمنية بعد المعارك، التي شهدتها مدينة القنيطرة بين قوات النظام السوري والجيش الحر.
وجاء هذا الانسحاب بعد خطوة مماثلة لجنود كنديين وكروات ويابانيين خلال الأشهر الماضية.
وعرضت روسيا إرسال قوات بديلة عن قوات النمسا، ولكن الأمم المتحدة رفضت الخطوة.
وحذر الجيش السوري الحر من مشاركة موسكو في القوات الدولية، نظرا للدعم الذي تقدمه موسكو لنظام الرئيس السوري، بشار الأسد.
-
انسحاب القوات النمساوية من القوة الدولية بالجولان
يبلغ عددهم 380 جندياً وصلوا إلى نقاط التفتيش السورية والإسرائيلية بمرافقة آليات ...
سوريا -
مخاوف إسرائيلية من انتهاء هدوء ساد الجولان نحو 40 عاماً
بعد وصول المعارك لمحاذاة السياج الأمني واحتمال تفكك قوة "الأندوف" الدولية
العرب والعالم -
بوتين يقترح قوة سلام روسية في الجولان السوري
الرئيس الروسي عرض أن تحل قواته محل القوة النمساوية المنسحبة
سوريا