قالت المعارضة السورية إن قوات النظام السوري قامت بنقل مقراتها الحكومية إلى مباني مدارس وجامعات لحمايتها من هجمات عسكرية متوقعة، كما قامت بنقل عشرات الصواريخ والقاذفات من قاعدة عسكرية في شمال دمشق لحمايتها فيما يبدو من ضربة عسكرية غربية محتملة.

في هذه الأثناء، أعلن رئيس الائتلاف السوري المعارض، أحمد الجربا، أن أي ضربة للنظام ستسقطه، وأن الجيش الحر مستعد للمشاركة في هذه المعركة.

وتزامن التحرك الجديد من قبل قوات النظام مع ارتفاع أصوات طبول الحرب في سوريا.

وقالت مصادر في المعارضة إن قوات النظام بدأت بنقل مقارها الأمنية والاستخبارتية إلى مباني المدارس والجامعات في دمشق خوفاً من قصفها وسعياً منها لتوفير ملاذ آمن ضمن مناطق سكنية آمنة.

ولم تنقل قوات الأسد مقارها الأمنية فحسب، بل بدأت بنقل صواريخ سكود وقواعد إطلاقها من قواعدها شمال دمشق إلى جهات لم يتم تحديدها خوفاً من تعرضها للقصف.

وأكدت لجان التنسيق أن النظام قام بقطع التيار الكهربائي عن القطع العسكرية في جبل قاسيون، وكذلك عن قصر الشعب في دمشق.

ومع تزايد مخاوف قوات النظام، أكدت مصادر مطلعة أن نسبة المنشقين من قوات الأسد تضاعفت خلال الأيام القليلة الماضية.

وأكد المتحدث باسم الائتلاف الوطني السوري المعارض، خالد صالح، أن "الليلة الماضية حصل الائتلاف على تأكيد انشقاق عدد كبير من الضباط، الذين قرروا خلع لباسهم العسكري، وارتداء ملابس مدنية ومغادرة البلاد".

وتزامنت مخاوف النظام من العمليات العسكرية التي هددت بتنفيذها واشنطن ضد قوات الأسد مع إعلان الجيش الحر جاهزية كاملة لإنهاء المعركة مع قوات النظام، وهي التصريحات التي أكدها رئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد الجربا، الذي أكد أن العملية العسكرية ضد سوريا ستغير ميزان القوى على الأرض.